قصائد قصيره

كأن جمانا واهي السلك فوقه

الكميت بن زيد
الطويل
كأن جُمانا واهي السلك فوقه كما انهلَّ من بيضٍ يعاليلُ تسكُبُ

أرأيت الرذائل الناطقات

شاعر الحمراء
أرأيت الرذائل الناطقات أرأيت الضمائر المُنتِناتِ

مهفهفة الكشحين بيضاء كاعب

الكميت بن زيد
الطويل
مهفهفة الكشحين بيضاء كاعب تهانَفُ للجُهال منا وتلعب

وتلقي عليه عند كل عظيمة

الكميت بن زيد
الطويل
وتلقي عليه عند كل عظيمة شراشر من حَيّي نِزار والبُبُ

إن ذا رسم عجيب

شاعر الحمراء
إنَّ ذا رسمٌ عَجِيبٌ رَبُّهُ أعجَبَ مِنهُ

وأقدح كالظبيات انصلها

الكميت بن زيد
المنسرح
وأقدح كالظُبيات انصلُها لا تَقَل ريشُها ولا لَغَبُ

صدعنا مذ كان ناعم خد

شاعر الحمراء
صَدَّعَنَّا مُذ كَان نَاعمَ خَدٍّ فَصدَدنَا بَعدَ التِحائِهِ عَنهُ

إلى توائم أصغى من أجنتها

الكميت بن زيد
البسيط
إلى توائم أصغى من أجنتها وساوسَ عنها قابت القُوَبُ

معدنك الجوهر المهذب ذو

الكميت بن زيد
المنسرح
معدنك الجوهر المُهَذَّبُ ذو الأبريز بخٍّ ما فوق ذا هَذَبُ

بل أنت في ضئضي النضار من

الكميت بن زيد
المنسرح
بل أنت في ضِئْضِي النُّضار من الـ ـنبعةِ إذ حَظُّ غيرك الشَّذَبُ

كأن حصى المعزاء بين فروجها

الكميت بن زيد
البسيط
كأن حصى المعزاء بين فروجها نوى الرضخ يلقى المصعدُ المتصوِبُ

ذو بركة لم تغص قيدا تشيع به

الكميت بن زيد
البسيط
ذو بِرْكة لم تغص قيداً تشيع به من الأفاويق في أحيانها الوَظُبُ