قصائد قصيره

أرار الله مخك في السلامى

النابغة الجعدي
الوافر
أَرارَ اللَهُ مُخَّكَ في السُّلامى عَلى مَن بِالحِنينِ تُعَوِّلِينا

وعمي الذي حامى غداة مناجل

النابغة الجعدي
الطويل
وَعَمِّي الَّذي حامَى غَداةَ مَناجِلٍ عَنِ القَومِ حتّى فادَ غَيرَ ذَمِيمِ

وأصبحن كالدوم النواعم غدوة

النابغة الجعدي
الطويل
وَأَصبحنَ كَالدَومِ النَواعِمِ غُدوَةً عَلى وِجهةٍ مِن ظاعِنٍ يَتَوسَّمُ

إن قومي عز نصرهم

النابغة الجعدي
المديد
إِنَّ قَومِي عَزَّ نَصرُهُمُ قَد شفَوني مِن بَنِي عَنَمَه

وأي فتى ودعت يوم طويلع

النابغة الجعدي
الطويل
وَأَيَّ فَتىً وَدَّعتُ يَومَ طُوَيلِعٍ عَشِيَّةَ سلَّمنا عَليهِ وَسَلَّما

يدعو الهديل وساق حر فوقه

النابغة الجعدي
الكامل
يَدعُو الهَدِيلُ وَساقُ حُرٍّ فوقَهُ أُصُلاً بأَودِيَةٍ ذواتِ هَدالِ

الصانع إذ أحسن في التركيب

نظام الدين الأصفهاني
الصانِعُ إِذ أَحسَنَ في التَركيبِ لِم يُخرِج نظمَه عَن التَرتيبِ

بمارنة الخرصان زرق نصالها

النابغة الجعدي
الطويل
بِمارِنَةِ الخُرصانِ زُرقٍ نِصالُها إِذا سَدَّدُواها غَيرَ عُقدٍ وَلا عُصلِ

ما للخيام لج في التأنيب

نظام الدين الأصفهاني
ما لِلخَيّامِ لجَّ في التأَنيبِ لِلخيمَة قَوَّضوا لَدى التَطنيبِ

أكظك آبائي فحولت عنهم

النابغة الجعدي
الطويل
أَكَظَّكَ آبائي فَحَوَّلتَ عَنهُمُ وَقُلتَ لَهُ يا بنَ الحَيَالَي تحوَّلا

بقية أفراس عتاق نمينه

النابغة الجعدي
الطويل
بَقِيَّةُ أَفراسٍ عِتاقٍ نَمَينَهُ وَأَورَثَنهُ الغَاياتِ لَم يَكُ حَنَبلا

لم يعتمد الطين لدى التركيب

نظام الدين الأصفهاني
لَم يَعتمد الطينَ لَدى التَركيبِ إِلّا لِيُري مظِنَّةَ التَخريبِ