قصائد قصيره

مليك التقى هنئت بالجامع الذي

ابن نباته المصري
الطويل
مليك التقى هنئت بالجامع الذي وجدت إلى مبناه سعداً موافقا

يعزيني أبو وهب وليث

الوليد بن يزيد
الوافر
يُعَزّيني أَبو وَهبٍ وَلَيثٌ وَيَعذِلُ مالِكٌ وَأَبو دَكينِ

نأت عن محبيه أعطافه

ابن نباته المصري
المتقارب
نأت عن محبِّيه أعطافه وأمسوا إلى الطيف يستطلعون

بروحي من أهوى العذيب لريقه

ابن نباته المصري
الطويل
بروحيَ من أهوى العذيب لريقِهِ وأعشق من أعطافِه البانَ والنَّقا

بل رب مذهبة المزاج ومذهب

ابن عبد ربه
الكامل
بل ربَّ مُذْهبةِ المزاجِ ومُذْهَبٍ راحا براحةِ ريمهِ وغزالهِ

شمس تجلت تحت ثوب ظلم

ابن عبد ربه
الرجز
شمسٌ تجلَّتْ تحت ثوبِ ظُلَمْ سَقيمةُ الطَّرف بغيرِ سَقَمْ

أقبلت يا ملك الشجاعة والندى

ابن نباته المصري
الكامل
أقبلت يا ملك الشجاعة والندى والجيش محمرّ الإهاب شريق

ومصاحب تلقاه عند عيوبه

ابن نباته المصري
الكامل
ومصاحب تلقاه عند عيوبه خلداً بلا بصرٍ به يتبينُ

وكنت أظن العشق يترك مهجتي

ابن نباته المصري
الطويل
وكنت أظنُّ العشق يترك مهجتي إذا زحم الشيب الشباب بمفرقي

قد جعلنا طوافنا بالدنان

الوليد بن يزيد
الخفيف
قَد جَعَلنا طَوافَنا بِالدِنانِ حينَ طافَ الوَرى بِرُكنٍ يَماني

أنت بما في نفسه أعلم

ابن عبد ربه
الرجز
أنتَ بما في نفسهِ أعلمْ فاحكُمْ بما أحببتَ أن تحكُمْ

نفسي فداؤك والأبطال واقفة

ابن عبد ربه
البسيط
نفسي فداؤك والأَبطالُ واقفةٌ والموتُ يقسِمُ في أرواحِها النِّقَما