قصائد قصيره
قديمة راح في يمين حديثة
ابن نباته المصري
قديمة راحٍ في يمين حديثةٍ
من السنّ عن شيخ التصابي محدّثه
يا سيدي هنئت عيدا أتى
ابن نباته المصري
يا سيِّدي هنئتَ عيداً أتى
بالسعدِ يجلى من جميعِ الجهات
كنت في ظلمة من الحال لكن
ابن نباته المصري
كنتُ في ظلمةٍ من الحالِ لكنْ
بينَ شمسين قد أضاءت حياتي
أفدي إماما حكى حسنا ليوسف إذ
ابن نباته المصري
أفدِي إماماً حكَى حسناً ليوسف إذ
للشافعيّ حكى أوقات تدريس
فديت بليغا أهلتني سطوره
ابن نباته المصري
فديتُ بليغاً أهَّلتني سطورهُ
لأجنحة تسمو سموَّ الأهِلَّة
كتاب مع المطل أحضرته
ابن نباته المصري
كتاب مع المطل أحضرته
قليل الحلاوة إذ يلتمس
يا سيدا ما زال لي من منه
ابن نباته المصري
يا سيداً ما زال لي من مَنه
نعمَ الحلاوةُ والعشا ثم الغذا
يا غائبا عن مجلس قد شاتمت
ابن نباته المصري
يا غائباً عن مجلسٍ قد شاتمت
ندماه واسْتعلتْ لديهِ الأكؤس
كانت للفظي رقة
ابن نباته المصري
كانت للفظي رقَّةٌ
ضنَّ الزمان بما اسْتحقت
ومطالع السعدي في أفق العلى
ابن نباته المصري
ومطالع السعديّ في أُفق العُلى
والملك نعم القصد والحركات
قل للرئيس جمال الدين لا برحت
ابن نباته المصري
قلْ للرئيس جمال الدِّين لا برحت
هباته ذات تأسيسٍ وإيناس
كذا أبدا تلقى الأهلة طالعا
ابن نباته المصري
كذا أبداً تلقى الأهلة طالعاً
عليك بأنوارِ السعود فحبَّذا