قصائد قصيره
لحى الله أياما تعادي أولي النهى
شهاب الدين الخفاجي
لَحَى اللّهُ أيَّاماً تُعادِي أُولِي النُّهَى
وتُسْعِفُ لُؤْماً كلَّ غُفْلِ المَناقِبِ
ما زال كحل النوم في ناظري
صفي الدين الحلي
ما زالَ كُحلُ النَومِ في ناظِري
مِن قَبلِ إِعراضِكَ وَالبَينِ
لا تكن أنت والزمان على عبدك
صفي الدين الحلي
لا تَكُن أَنتَ وَالزَمانُ عَلى عَب
دِكَ بِالبَينِ وَالجَفا أَعوانا
لله في وادي العيون صبوحنا
صفي الدين الحلي
لله في وادي العيون صبوحنا
والضد ينهل كل عين آنيه
نسيت عهودي واطرحت رسائلي
صفي الدين الحلي
نَسيتَ عُهودي وَاِطَّرَحتَ رَسائِلي
كَأَن لَم يَدُر يَوماً بِفِكرِكَ لي ذِكرُ
كن ابن وقت حاضر تجني هنا
شهاب الدين الخفاجي
كُنِ ابنَ وَقْتٍ حاضرٍ تَجْنِي هَنا
ولا تفُكِّرْ في غَدٍ وما ذَهَبْ
يقبل أرضا شرفتها ركابكم
صفي الدين الحلي
يُقَبِّلُ أَرضاً شَرَّفَتها رِكابُكُم
وَيُلصِقُ أَحناءَ التَرائِبِ بِالتُربِ
لقد وهم الفلاسف حين قالوا
صفي الدين الحلي
لقد وهم الفلاسف حين قالوا
لطيف الجرم يفعل بالكثيف
ورقيق الخدين مذ قابل الكأس
صفي الدين الحلي
وَرَقيقِ الخَدَّينِ مُذ قابَلَ الكَأ
سَ بِوَجهٍ كَرِقَّةِ الديباجِ
أضربت صفحا إذ أتتك صحيفتي
صفي الدين الحلي
أَضرَبتَ صَفحاً إِذ أَتَتكَ صَحيفَتي
فَطَوَيتَ كَشحاً عِندَ رَدَّ رَسائِلي
روض المنى أيدي الأماني به
شهاب الدين الخفاجي
رَوضُ المُنَى أيْدِي الأماني به
كم قد جَرَتْ لي ثمرَاً مُسْتطَابْ
لو فعلتم مع المحب صوابا
صفي الدين الحلي
لَو فَعَلتُم مَعَ المُحِبِّ صَوابا
ما جَعَلتُم تَركَ الجَوابِ جَوابا