قصائد قصيره
حتام لا تضجر يا سيدي
صفي الدين الحلي
حَتّامَ لا تَضجَرُ يا سَيِّدي
مِن سَعَةِ العُذرِ وَضيقِ الحِجاب
لما رفعت ناركم للساري
صفي الدين الحلي
لَمّا رُفِعَت نارُكُم لِلساري
آنَستُ عَلى النارِ هُدى الأَسرارِ
حرضوني على السلو وعابوا
صفي الدين الحلي
حَرَّضوني عَلى السَلوِّ وَعابوا
لَكَ وَجهاً بِهِ يُعابُ البَدرُ
ولما رأينا المنع منكم سجية
صفي الدين الحلي
وَلَمّا رَأَينا المَنعَ مِنكُم سَجِيَّةً
وَمازِلتُ بِالتَكليفِ مُستَفرِغاً جُهدي
لو تيقنت أن ضيف بياض الشي
صفي الدين الحلي
لَو تَيَقَّنتُ أَنَّ ضَيفَ بِياضِ الشَي
بِ يَبقى لَما كَرِهتُ البَياضا
لما رأيت بني الزمان وما
صفي الدين الحلي
لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم
خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي
هذه دولة الشباب إذا لم
صفي الدين الحلي
هَذِهِ دَولَةُ الشَبابِ إِذا لَم
أَكُ فيها مُمَلَّكاً مَحسودا
إن يحبسوك فإن جودك سائر
صفي الدين الحلي
إِن يَحبِسوكَ فَإِنَّ جودَكَ سائِرٌ
أَو قَيَّدوكَ فَإِنَّ ذِكرَكَ مُطلَقُ
ولقد ذكرتك والعجاج كأنه
صفي الدين الحلي
وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالعَجاجُ كَأَنَّهُ
ظِلَّ الغَنِيِّ وَسوءُ عَيشِ المُعسِرِ
يا مهيني عند المغيب ومبد
صفي الدين الحلي
يا مُهيني عِندَ المَغيبِ وَمُبدٍ
مَع حُضوري خُضوعَ عَبدٍ لِمَولى
يكبرون إذا خاضوا بحور ردى
شهاب الدين الخفاجي
يُكبِّرُون إذا خاضُوا بُحُورَ رَدىً
وما لَهُمْ عن حِياضِ المَوْتِ تَهْلِيلُ
أقول للدار إذ مررت بها
صفي الدين الحلي
أَقولُ لِلدارِ إِذ مَرَرتُ بِها
وَعَبرَتي في عِراصِها تَكِفُ