قصائد قصيره
قل لابن بوران إن كان ابن بوران
ابن الرومي
قُلْ لابن بورانَ إن كان ابنَ بوران
فإنَّ شكّيَ فيه جُلُّ إيماني
فتى لم يخلق الله
ابن الرومي
فتىً لم يَخْلُقِ اللَّهُ
يديه لسوى اللَّقْمِ
لما تيقنت أن البعد يلعقها
أبو الأخيل العجلي
لمَّا تَيقَّنْتُ أنَّ البُعْدَ يُلْعِقُها
إذَا تَرَحّلتُ عَنْ أوْطانِها الصَّبُرا
قد كنت أبكي لأصحاب الهوى زمنا
ابن الرومي
قد كنتُ أبكي لأصحاب الهوى زمناً
فهل لي الآن من باكٍ فيبْكيني
ترى الأفدام يعتلفون ثوما
ابن الرومي
ترى الأفدامَ يعتلفون ثوماً
ويغْشون المجالسَ كالهمومِ
لا تعذلوا عرس أبي غانم
ابن الرومي
لا تعذلوا عرسَ أبي غانم
في دَسِّها القِثاء في التِّينَهْ
إن أك مضروبا إلى ثوب آلف
مالك بن الريب
إِن أَكُ مَضروباً إِلى ثَوبِ آلِفٍ
مِنَ القَومِ أَمسى وَهوَ أَمدَرُ جانِبُه
أتلحق بالريب الرفاق ومالك
مالك بن الريب
أَتَلحَقُ بِالرَيبِ الرِفاقُ وَمالِكٌ
بِمَكَّةَ في سِجنٍ يُعَنّيهِ راقِبُه
ما راح مغبونا بصفقة خاسر
ابن الرومي
ما راح مغبونا بصفقة خاسر
من باع متعةَ فائتٍ بأمانِ
وما سد قول في فعالك خلة
ابن الرومي
وما سدَّ قولٌ في فعالك خلةً
ولا وجد المدَّاحُ نقصاً يتمَّمُ
يا ابن التي لم تزل تجاري
ابن الرومي
يا ابن التي لم تزل تُجاري
في الغيِّ شيطانَها اللعينا
أنهنه غربي عن الجاهلي
ابن الرومي
أُنهنِهُ غَرْبي عن الجاهلي
نَ حلما وإني لعضب اللسانِ