قصائد قصيره
عرانين من عبد بن غنم أبوهم
عمرو الباهلي
عَرانينَ مِن عَبدِ بنِ غُنمٍ أَبوهُمُ
هِجانٌ فَسامى في الهِجانِ وَأَنجَبا
إنك لو رأيتني والقسرا
عمرو الباهلي
إِنَّكَ لَو رَأَيتَني وَالقَسرا
مُجَشَّرَينِ قَد رَعَينا شَهرا
إني أقيد بالمأثور راحلتي
عمرو الباهلي
إِنّي أُقَيِّدُ بِالمَأثورِ راحِلَتي
وَلا أُبالي وَلَو كُنّا عَلى سَفَرِ
وساق صبيح للصبوح دعوته
سيف الدولة الحمداني
وساق صبيح للصبوح دعوته
فقام وفي أجفانه سينة الغمض
والماء يفصل بين الزهر
سيف الدولة الحمداني
والماء يفصل بين الزهر ال
روض في الشطين فصلا
أقبله على جزع
سيف الدولة الحمداني
أقبله على جزع
كشرب الطائر الفزع
تجنى علي الذنب والذنب ذنبه
سيف الدولة الحمداني
تجنى علي الذنب والذنب ذنبه
وعاتبني طلماً وفي شقه العتب
لو لمس الناس راحتيه
علي بن جبلة - العكوك
لَو لَمَسَ الناسُ راحَتَيهِ
ما بَخِلَ الناسُ بِالعَطاءِ
أاحبابنا بالرغم مني فراقكم
زينب فواز
أاحبابنا بالرغم مني فراقكم
ويا طول شوقي نحوكم وولوعي
لولا حميد لم يكن
علي بن جبلة - العكوك
لَولا حُمَيدٌ لَم يَكُن
حَسَبٌ يُعَدُّ وَلا نَسَب
ومن سره ألا يرى ما يسوؤه
ابن الرومي
ومَنْ سَرَّهُ ألا يرى ما يَسُوؤُهُ
فلا يَتَّخِذْ شيئاً يخاف له فقدا
ما بالها قد حسنت ورقيبها
ابن الرومي
ما بالُها قد حُسِّنتْ ورقيبُها
أبداً قبيحٌ قُبِّح الرقباءُ