قصائد قصيره
أبا حسن إنني ناصح
ابن الرومي
أبا حسن إنني ناصحٌ
وقلَّ لك النصحُ أن تُرْفدَهْ
ألا ابلغ لديك بني طاهر
ابن الرومي
ألا اَبْلغْ لديكَ بني طاهرٍ
أُساةَ الخلافةِ من دائِها
بلد صحبت به الشبيبة والصبا
ابن الرومي
بلدٌ صَحبْتُ به الشبيبة والصِّبا
ولبستُ فيه العيْشَ وهو جديدُ
سكيننا هذا له حدة
ابن الرومي
سِكِّينُنَا هذا له حِدَّةٌ
تصلح للتقطيع والوجْءِ
وللشباب حبالات يصيد بها
ابن الرومي
وللشباب حِبالاتٌ يصيد بها
وغُرّةٌ يدّريها كلُّ مُصْطادِ
مزجت خمرة عينيها بريقتها
ابن الرومي
مَزَجْتُ خمرة عينيها بريقتها
كيما تُكفكف عني من حُمَيَّاها
يا خلاص الأسير يا صحة المدنف
ابن الرومي
يا خلاص الأسير يا صحَّة المدْ
نفِ يا زَوْرَةً على غير وعْدِ
ولقد سئمت مآربي فكأن طيبها خبيث
ابن الرومي
ولقد سئمتُ مآربي
فكأنَّ طيِّبَها خَبِيثْ
وحبب يوم السبت عندي أنني
ابن الرومي
وحَبَّبَ يومَ السبتِ عِنْديَ أَنَّني
تُنادِمُني فيه الذي أنا أحَبَبْتُ
وإذا ما تحلت الأرض بالنر
ابن الرومي
وإذا ما تحلَّتِ الأرضُ بالنَّر
جس باهتْ به نجومَ السماءِ
فتى يتقي لحظ العيون ويرعوي
ابن الرومي
فتى يَتَّقي لحظَ العيونِ ويرْعَوي
ويَغْشَى رماحَ الخطّ مشتبكاتِ
ولا عيب في أخلاقه غير أنه
ابن الرومي
ولا عيبَ في أخلاقه غيرَ أنهُ
أخو عزماتٍ في الندى مَحِلاتِ