قصائد قصيره
كقُنفُذ القن لا تخفى مدارجُهُ
الأفوة الأودي
كَقُنفُذِ القِنِّ لا تَخفى مَدارِجُهُ
خَبٌّ إِذا نامَ عِندَ الناسِ لَم يَنَمِ
إذا ما الدهرُ أبعد أو تقضى
الأفوة الأودي
إِذا ما الدَهرُ أَبعَدَ أَو تَقَضّى
رِجالَ المَرءِ أَوشَكَ أَن يُضاما
فرد عليهم والجيادُ كأنها
الأفوة الأودي
فَرَدَّ عَلَيهِم وَالجِيادُ كَأَنَّها
قَطاً سارِبٌ يَهوي هُوِيَّ المُحَجَّلِ
بلوت الناس قرناً بعد قرنٍ
الأفوة الأودي
بَلَوتُ الناسَ قَرناً بَعدَ قَرنٍ
فَلَم أَرَ غَيرَ خَلّابٍ وَقالِ
فسائل جمعنا عنا وعنهُم
الأفوة الأودي
فَسائِل جَمعَنا عَنّا وَعَنهُم
غَداةَ السَيلِ بِالأَسَلِ الطَويلِ
دعتنا بنو سعدٍ إلى الحرب دعوةً
الأفوة الأودي
دَعَتنا بَنو سَعدٍ إِلى الحَربِ دَعوَةً
وَلَم يَكُ حَقّاً في السِلابِ خُذولُها
جلبنا الخيل من غيدان حتى
الأفوة الأودي
جَلَبنا الخَيلَ مِن غَيدانَ حَتّى
وَقَعناهُنَّ أَيمَنَ مِن صُنافِ
أيها الساعي على آثارنا
الأفوة الأودي
أَيُّها الساعي عَلى آثارِنا
نَحنُ مَن لَستَ بِسَعّاءٍ مَعَه
إن الملامة لا تزال بلا عذر
الأفوة الأودي
إِنَّ المَلامَةَ لا تَزالُ بِلا
عُذرٍ أَمامَ تَفَهُّمِ العُذرِ
الخل راضٍ شاكرٌ في عهده
الأفوة الأودي
الخِلُّ راضٍ شاكِرٌ في عَهدِهِ
وَعَدُوُّهُ المَقهورُ مِنهُ آذِ
وسعد لو دعوتهُمُ لثابوا
الأفوة الأودي
وَسَعدٌ لَو دَعَوتَهُمُ لَثابوا
إِلَيَّ حَفيفَ غابِ نَوىً بِأُسدِ
لنا بالدُحرضين محل مجدٍ
الأفوة الأودي
لَنا بِالدُحرُضَينِ مَحَلُّ مَجدٍ
وَأَحسابٌ مُؤَثَّلَةٌ طِماحُ