قصائد قصيره

ولست أنسى في الخد ما صنعت

ابن المعتز
المنسرح
وَلَستُ أَنسى في الخَدِّ ما صَنَعَت نوناتُ أَصداغِهِ الَّتي عُطِفَت

لم تمت أنت إنما مات من لم

ابن المعتز
الخفيف
لَم تَمُت أَنتَ إِنَّما ماتَ مَن لَم يُبقِ في المَجدِ وَالمَحامِدِ ذِكرا

لا تلق إلا بليل من تواصله

ابن المعتز
البسيط
لا تَلقَ إِلّا بِلَيلٍ مِن تَواصُلُهُ فَالشَمسُ نَمّامَةٌ وَاللَيلُ قَوّادُ

لئن كان يهديني الغلام لوجهتي

أبو علي البصير
الطويل
لئنْ كانَ يهديني الغُلامُ لوجهتي ويقتادُ في السير إذْ أنا راكبُ

في كل يوم لي ببابك

أبو علي البصير
الكامل
في كل يوم لي ببابك وقفةٌ أطوي إليها سائر الأبواب

لا خير في العالمين كلهم

ابن المعتز
المنسرح
لا خَيرَ في العالِمينَ كُلِّهِمُ وَلا مِنَ العالَمينَ مُنفَرِدا

عندليب الصفا على الأيك ساجع

حفني ناصف
الخفيف
عندليب الصفا على الأيكِ ساجعْ بأغانٍ يصبو لها كل سامعْ

تبسم من روض الأقاح زهوره

حفني ناصف
الطويل
تبسم من روض الأقاح زهورهُ فلاحَ على وجه الفلاحِ سرورهُ

إن الإله قدير في تصرفه

جرمانوس فرحات
البسيط
إن الإله قديرٌ في تصرفه وضابطُ الكل لا يحويه مقدارُ

ودانت لنا البشرى فقلت مؤرخا

حفني ناصف
الطويل
ودانت لنا البشرى فقلت مؤرخاً بفاطمةٍ وافى البشير يهنّينا

فإما تريني واحدا باد أهله

ابن عنقاء الفزاري
الطويل
فَإِمّا تَرَيني واحِداً بادَ أَهلُهُ تَوارَثُهُ مِل أَقرَبينَ الأَباعِدُ

إذا لم يكن للقوم إلا رغيدة

ابن عنقاء الفزاري
الطويل
إِذا لَم يَكُن لِلقَومِ إِلّا رَغيدَةٌ يُخَصُّ بِها المَفطومُ دونَ الأَكابِرِ