قصائد قصيره
لا تغترر بالحليم تغضبه
أبو بكر الخوارزمي
لا تغترر بالحليم تغضبه
فربما أحرقَ الثرى البرد
يا خاله خضرة بعارضه
الشاب الظريف
يَا خَالَهُ خُضْرَةً بِعارِضِه
حَرَسْتها عَنْ مُتيَّمٍ مُغْرَى
وكأن سوسنها سبائك فضة
الشاب الظريف
وكَأنَّ سَوسَنَهَا سَبائِكُ فِضَّةٍ
وكَأنَّ نَرْجِسَهَا عُيونٌ تَنْظُرُ
حكى وجهه النقدين والجوهر الذي
الشاب الظريف
حَكَى وَجْهُهُ النَّقْدينِ وَالجَوْهَرَ الَّذي
بِمَنْظَرهِ قَلْبُ الشَّجِي يَتلذَّذُ
لعمرك ما الفخر العراقي ميت
الشاب الظريف
لَعَمْرُكَ مَا الفَخْرُ العِرَاقيُّ مَيِّتٌ
وَإِنْ كَانَ مَا بَيْنَ القُبُورِ لَهُ قَبْرُ
لعبت بالشطرنج مع شادن
الشاب الظريف
لَعِبْتُ بالشَّطْرَنْجِ مَع شَادنٍ
رَشاقَةُ الأَغْصَانِ مِنْ قَدّهِ
عابوا من المحبوب حمرة شعره
الشاب الظريف
عَابُوا مِنَ المَحْبُوبِ حُمْرَةَ شَعْرِهِ
وَأَظُنُّهُمْ بِدَليلِهِ لَمْ يَشْعُرُوا
لنا صاحب لا يرعوي لفضيلة
الشاب الظريف
لَنَا صَاحِبٌ لا يَرْعَوِي لِفَضيلةٍ
فَلَيْسَ لَهُ عَقْلٌ وَلا لِذَويهِ
كلفت بحب مستوفي
الشاب الظريف
كَلِفْتُ بِحُبِّ مُسْتَوْفي
فَهَلْ مِنْ آخذٍ بِيَدِي
سيوف مواض مرهفات قواطع
الشاب الظريف
سُيُوفٌ مَوَاضٍ مُرْهَفَاتٌ قَوَاطِعٌ
قَوَاضٍ يَروحُ المَوْتُ فِيهَا ويَغْتَدِي
لب العاني بصده بلبله
الشاب الظريف
لُبُّ العاني بِصَدِّهِ بَلْبَلَهُ
وَالقَلْبُ بِنارِ هَجْرِهِ أَشْعَلَهُ
له مني المحبة والوداد
الشاب الظريف
له مِنّي المَحبَّةُ وَالوِدَادُ
وَلِي مِنْهُ القَطِيعَةُ والبُعَادُ