قصائد قصيره
لباسي البرس فلا أخضر
أبو العلاء المعري
لِباسِيَ البُرسُ فَلا أَخضَرٌ
وَلا خَلوقِيٌّ وَلا أَدكَنُ
ما أمس بالشبح الذي إن مر بي
أبو العلاء المعري
ما أَمسِ بِالشَبَحِ الَّذي إِن مَرَّ بي
فَرُجوعُهُ مِن بَعدِ ذَلِكَ مُمكِنُ
أيا نخلتي وادي بوانة حبذا
عمر بن أبي ربيعة
أَيا نَخلَتَي وادي بَوانَةَ حَبَّذا
إِذا نامَ حُرّاسُ النَخيلِ جَناكُما
صاح هل لمت ظالما
عمر بن أبي ربيعة
صاحِ هَل لُمتَ ظالِما
فَاِنظُرِ اليَومَ لائِما
من رسولي إلى الثريا فإني
عمر بن أبي ربيعة
مَن رَسولي إِلى الثُرَيّا فَإِنّي
ضافَني الهَمُّ وَاِعتَراني الغُمومُ
لبكر لعمري بكر الدهر بالردى
أبو العلاء المعري
لِبَكرٍ لَعَمري بَكَّرَ الدَهرُ بِالرَدى
وَقَد عَجَّلَت أَحداثُهُ لِبَني عِجلِ
يا راكبا نحو المدينة جسرة
عمر بن أبي ربيعة
يا راكِباً نَحوَ المَدينَةِ جَسرَةً
أُجُداً تُلاعِبُ حَلقَةً وَزِماما
المال يسكت عن حق وينطق في
أبو العلاء المعري
المالُ يُسكِتُ عَن حَقٍّ وَيُنطِقُ في
بُطلٍ وَتُجمَعُ إِكراماً لَهُ الشِيَعُ
لقد لجنت بالمال خوصاء ضامر
أبو العلاء المعري
لَقَد لَجَنت بِالمالِ خَوصاءُ ضامِرٌ
وَكَيفَ لَها أَنَّ اللُجَينَ لَجينُ
لعمرك ما الدنيا بدار إقامة
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ إِقامَةٍ
وَلا الحَيُّ في حالِ السَلامَةِ آمِنُ
رضيت ملاوة فوعيت علما
أبو العلاء المعري
رَضَيتُ مُلاوَةً فَوَعَيتُ عِلماً
وَأَحفَظَني الزَمانُ فَقَلَّ حِفظي
لو زعمت نفسي الرشاد لها
أبو العلاء المعري
لَو زَعَمَت نَفسِيَ الرَشادَ لَها
حِلفاً لَكَذَّبتُها بِمَزعَمِها