قصائد قصيره
لقد برحت طير ولست بعائف
أبو العلاء المعري
لَقَد بَرَحَت طَيرٌ وَلَستُ بِعائِفٍ
وَإِن هاجَ لي بَعضَ الغَرامِ بُروحُها
لقد سنحت لي فكرة بارحية
أبو العلاء المعري
لَقَد سَنَحَت لي فِكرَةٌ بارِحِيَّةٌ
وَما زادَني إِلّا اِعتِباراً سُنوحُها
ألم ترى للشعرى العبور توقدت
أبو العلاء المعري
أَلَم تَرى لِلشِعرى العَبورِ تَوَقَّدَت
بِعالٍ رَفيعٍ لَم تَنَلهُ القَوابِسُ
لكون خلك في رمس أعز له
أبو العلاء المعري
لَكَونُ خِلِّكَ في رَمسٍ أَعَزُّ لَهُ
مِن أَن يَكونَ مَليكاً عاقِدَ التاجِ
لو لم تكن طرق هذا الموت موحشة
أبو العلاء المعري
لَو لَم تَكُن طَرقُ هَذا المَوتُ موحِشَةً
مَخشِيَّةً لَاِعتَراها القَومُ أَفواجا
لا تفخرن معاشر بقديمها
أبو العلاء المعري
لا تَفخَرَنَّ مَعاشِرٌ بِقَديمِها
فَليَنسِبَنَّ كُلابُها وَنُباجُها
رأيت سحابا خلته متدفقا
أبو العلاء المعري
رَأَيتُ سَحاباً خِلتُهُ مُتَدَفِّقاً
فَأَنجَمَ لَم يُمطِر وَإِن حَسُنَ الخَرجُ
لما ثوت في الأرض وهي لطيفة
أبو العلاء المعري
لَمّا ثَوَت في الأَرضِ وَهيَ لَطيفَةٌ
قُدَماؤُنا أَمِنَت مِنَ الأَحداثِ
لا خير في الدنيا وإن ألهى الفتى
أبو العلاء المعري
لا خَيرَ في الدُنيا وَإِن أَلهى الفَتى
فيها مَثانٍ أُيَّدَت بِمَثالِثِ
لقد لقي المرء من دهره
أبو العلاء المعري
لَقَد لَقِيَ المَرءُ مِن دَهرِهِ
عَجائِبَ يُغلِثُها الغالِثُ
وغانية في دار أشوس ظالم
أبو العلاء المعري
وَغانِيَةٍ في دارِ أَشوسَ ظالِمٍ
تُسَوَّرُ مِمّا لَم يَجِب وَتُرَعَّثُ
نفوس تشابه أصحابها
أبو العلاء المعري
نُفوسٌ تُشابِهُ أَصحابَها
عَتَوا في زَمانِهِمُ إِذ عَتَت