قصائد قصيره
مل فأبدى الصدود من ملل
الوأواء الدمشقي
مَلَّ فَأَبْدى الصُّدُودَ مِنْ مَلَلِ
وَاعْتَلَّ في صِحَّةٍ مِنَ العِلَلِ
يا طالب الأمن في الأقطار عن جزع
نقولا النقاش
يا طالب الأمن في الأقطار عن جزعٍ
قل يا أبا حيدرَ أسمٌ منهُ يكفيكا
الله يعلم أني هائم قلق
الوأواء الدمشقي
اللَهُ يَعْلَمُ أَنِّي هائِمٌ قَلِقٌ
عَلَيَّ ثَوْبانِ مِنْ ضُرٍّ وَمِنْ سَقَمِ
وساق حكى البدر والغصن لي
الوأواء الدمشقي
وَسَاقٍ حَكَى البَدْر وَالغُصْن لِي
فَذَا بِالتَّمامِ وَذَا بِالقَوامْ
أخفت عن القوم ما أبدت عزيمتهم
الوأواء الدمشقي
أَخْفَتْ عَنِ القَوْمِ مَا أَبْدَتْ عَزِيمَتُهُمْ
وَأَظْهَرَتْ لِلنَّوى وَالْبَيْنِ مَا كُتِما
لا تلمه فليس فيه ملام
الوأواء الدمشقي
لا تَلُمْهُ فَلَيْسَ فِيهِ مَلامُ
لَوْمُهُ في الهَوى عَلَيْكَ حَرامُ
يا حاكما قد جار في حكمه
الوأواء الدمشقي
يا حَاكِماً قَدْ جَارَ في حُكْمِهِ
وَهْوَ إِذَا يُنْصِفُني خَصْمِي
لا تكثروا عذلا ولا لوما
الوأواء الدمشقي
لاَ تُكْثِرُوا عَذْلاً وَلا لَوْمَا
لَمْ يُبْقِ حَرُّ الهَجْرِ لِي نَوْمَا
ومؤمر بين الرجال مقدم
مهيار الديلمي
ومؤمَّرٍ بين الرجال مقدَّمٍ
في الأرض وهو مدَبَّرٌ مأمورُ
وجارية بيضاء حمراء ربما
مهيار الديلمي
وجاريةٍ بيضاءَ حمراءَ ربما
تكون غداً سوداءَ إن شئتَ أو صَفْرا
لكرامتي أعرضت لا لهواني
الوأواء الدمشقي
لِكَرامَتي أَعْرَضْتَ لا لِهَواني
لَمْ تَجْفُني حَتَّى اهْتَمَمْتَ بِشَاني
دل عى الخير وأنبائه
مهيار الديلمي
دلَّ عى الخير وأنبائه
ودلَّ أحياناً على الشرِّ