قصائد قصيره
لجرجس العيد دار طاب منزلها
ناصيف اليازجي
لجُرجُسِ العيدِ دارٌ طابَ مَنزِلها
لها على بَرَكاتِ اللهِ تَوطيدُ
بكيت نعم بكيت وكل إلف
قيس بن ذريح
بَكَيتُ نَعَم بَكَيتُ وَكُلُّ إِلفٍ
إِذا بانَت قَرينَتُهُ بَكاها
إهنأ به منزلا سعيدا
الباجي المسعودي
إِهنأ بِهِ مَنزِلاً سَعيداً
لأعيُنِ الناظِرينَ قُرّه
أخلى ديار بني الفكاك منتقلا
ناصيف اليازجي
أخلَى دِيارَ بني الفكَّاكِ منتقِلاً
إلى ديارٍ بها قد نالَ ما طَلَبا
سعد غندور الصالح اليوم أمسى
ناصيف اليازجي
سَعدُ غندورَ الصَّالحُ اليومَ أمسَى
في ضريحٍ بحُكمِ ربِّ البرايا
قد سر يوسف وفد جبريل الذي
ناصيف اليازجي
قد سرَّ يُوسُفَ وفدُ جِبريلَ الذي
بكَرامةِ البُشرَى أجادَ وأحسنَا
من مجيري من رديني قده
الباجي المسعودي
مَن مُجيري مِن رُدَيني قَدّه
زُجُّهُ شيءٌ يُسمّى بِالزَجَج
فارقت ربع بني الحداد منتقلا
ناصيف اليازجي
فارَقتَ ربعَ بني الحدَّادِ مُنتقِلاً
عَنهُمْ إلى جنَّةٍ أبقَتْ لهم جَسَدكْ
تداويت من ليلى بليلى من الهوى
قيس بن ذريح
تَداوَيتُ مِن لَيلى بِلَيلى مِنَ الهَوى
كَما يَتَداوى شارِبُ الخَمرِ بِالخَمرِ
هذا الضريح لجرجس الصباغ قد
ناصيف اليازجي
هذا الضَّريحُ لجُرجُسِ الصَبَّاغِ قد
أبقى رميمَ الجسمِ فيهِ قاطِنا
لقد لبى ابن كتسلفيس لما
ناصيف اليازجي
لقد لبَّى ابنُ كَتْسَلفِيسَ لمَّا
دعاهُ إليهِ خالِقهُ العظيمُ
هذا أمير المجد ذو اللمع الذي
ناصيف اليازجي
هذا أميرُ المجدِ ذو اللَّمعِ الذي
مِن قبلهِ في وجهِ موسى يُعهَدُ