قصائد قصيره
فتى جهره ظرف وباطنه تقى
الخريمي
فَتىً جَهرُهُ ظَرفٌ وَباطِنُهُ تُقىً
يُزَيِّن ما يُخفي بِصالِح ما يُبدي
لأنك تعطيني الجزيل بداهة
الخريمي
لأنَّكَ تُعطيني الجَزيل بَداهَةً
وَأَنتَ لما اِستَكثَرتَ مِن ذاك حاقِرُ
إن الأمور إذا الأحداث دبرها
الخريمي
إِنَّ الأُمورَ إِذا الأَحداثُ دبّرها
دونَ الشُيوخ تَرى في بَعضِها خَللا
وخلجة ظن يسبق الطرف حزمها
الخريمي
وَخلجةِ ظَنٍّ يَسبِق الطَرفَ حَزمُها
تُشيف عَلى غُنم وَتُمكِن مِن ذَحلِ
رسا بالصغد أصل بني أبينا
الخريمي
رَسا بِالصُغد أَصلُ بَني أَبينا
وَأَفرُعنا بمرو الشاهِجانِ
لما وجدت نديما لا يخالفني
الخريمي
لما وَجَدتُ نَديماً لا يُخالِفني
صيّرتُ نَفسي له عَبدا بِلا ثَمَن
سأجزيك أو يجزيك عني ربنا
الخريمي
سَأَجزيكِ أَو يَجزيكِ عَنّيَ رَبنا
وَحَسبُك مِنّي أَن أَوَدّ وَأَحمَدا
من كل عابرة إذا وجهتها
الخريمي
مِن كُلِّ عابِرَة إِذا وَجهتها
طلعت بِها الرُكبان كُلَّ نجاد
يلام أبو الفضل في جوده
الخريمي
يُلام أَبو الفضل في جودِهِ
وَهَل يملِك البَحرُ ألّا يَفيضا
تهوى حياتي وأهوى موتها شفقا
الخريمي
تَهوى حَياتي وَأَهوى مَوتها شفقاً
وَالمَوتُ أَكرَم نَزّال عَلى الحُرُم
وكم خبطة من فحمة لدجنة
الخريمي
وَكَم خَبطَة مِن فَحمة لدُجُنَّة
وَحمرة وَهّاج عَن الصَيف حاجم
ما كنت أحسب أن بحرا زاخرا
طريح بن إسماعيل الثقفي
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراً
عَمَّ البَريَةَ كُلَّها الدَأداءَ