قصائد قصيره
قلت للحاسد نما
الأرجاني
قلتُ للحاسدِ نمّا
عَمِلَتْ فيه البِشارَهْ
سروا يخبطون الليل فوق ظهورها
أبو الشيص الخزاعي
سَرَوا يَخبطونَ اللَيلَ فَوقَ ظُهورِها
إِلى أَن بَدا قَرنٌ مِنَ الليل أَبلَجُ
يا صديقي وأخي في
أبو الشيص الخزاعي
يا صَديقي وأَخي في
كُلِّ ما يَعرو وَشِدَّه
أنعي فتى الجود إلى الجود
أبو الشيص الخزاعي
أَنعي فَتى الجُود إِلى الجود
ما مِثلُ مَن أَنعي بِمَوجودِ
يا أيها الدهر أقصر عن تنقصنا
أبو الشيص الخزاعي
يا أَيُّها الدَهرُ أَقصِر عِن تَنقُّصِنا
فَلَستَ مُنتَهياً عَن غَشمِنا أَبَدا
أقول وقد ذم الوزير زمانه
الأرجاني
أقولُ وقد ذَمَّ الوزيرُ زمانَه
من الغيظِ ذَمَّ العاجِزِ المُتَحيِّرِ
مذجر عني هجرك صرف المقدار
الأرجاني
مُذْجَرَّ عَنّي هَجرُكَ صَرْفَ المِقْدارْ
قلبي للحُزْنِ بَيتُ نارٍ قد صارْ
ومن يكن الغراب له دليلا
أبو الشيص الخزاعي
وَمَن يَكُن الغُراب لَهُ دَليلاً
فَناووسَ المجوس لَهُ مَصيرُ
وتيس عجيب الشكل يأكل باسته
الأرجاني
وتَيسٍ عجيبِ الشَّكلِ يأكلُ بِاسْتِه
ويَبعَرُ مِن فيهِ ويَحسَبُه شِعْرا
ذهب التكرم والوفاء من الورى
الأرجاني
ذهَب التَكرُّمُ والوفاءُ من الوَرى
وتَصرَّما إلاّ من الأشعارِ
سقيا لدارك هذه من جنة
الأرجاني
سَقْياً لدارِك هذه من جَنّةٍ
لو كنتَ لي فيها الغَداةَ جَليسا
غربت بالمشرق الشمس
أبو الشيص الخزاعي
غَرُبَت بِالمَشرِق الشَم
سُ فَقُل لِلعَينِ تَدمَع