قصائد قصيره

جس نبض القانون إذ كان ميتا

المفتي عبداللطيف فتح الله
الخفيف
جَسَّ نَبضَ القانونِ إِذ كانَ مَيتاً قُلتُ رُدَّت لَهُ الحياةُ بِظَنّي

أبصرت قلبي قد أقام بخده

المفتي عبداللطيف فتح الله
الكامل
أَبصَرتُ قَلبي قَد أَقامَ بِخَدِّهِ تَحتَ العِذارِ مَخافةً كاللّايِذِ

لما رأى آس العذار عذولنا

المفتي عبداللطيف فتح الله
الكامل
لَمّا رَأَى آسَ العِذارِ عَذولُنا سالَت لَواحِظهُ على خدّاهُ

وكن رجلا في الناس باطنه يرى

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
وَكُنْ رَجُلاً في النّاسِ باطِنُهُ يُرى كَظاهِرِهِ حَتّى تُعدَّ نَبيها

وممنع حاوي البهاء ببهجة

المفتي عبداللطيف فتح الله
الكامل
وَمُمنَّعٍ حاوي البهاءِ بِبَهجَةٍ فَعَلى هَواهُ نَرى الوَرى أَفواجا

حبذا زهر النرجس الغض يزهو

المفتي عبداللطيف فتح الله
الخفيف
حَبَّذا زَهرُ النّرجسِ الغَضِّ يَزهو يُنعِشُ الروحَ لِلهُمومِ يزيلُ

وروض به الأزهار بين منظم

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
وَرَوض بِهِ الأَزهارُ بَينَ منظّم وَآخر مَنثور بِهِ صِرت مَسرورا

يا حسن حب الآس فوق غصونه

المفتي عبداللطيف فتح الله
الكامل
يا حُسنَ حَبِّ الآسِ فَوقَ غصونِهِ فاقَ الثمارَ بطيبِ أحسنِ مَحْتدِ

وروضة آس في الخريف غصونها

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
وَرَوضَةِ آسٍ في الخَريفِ غُصونُها لَقَد أَورقَت واللّطفُ في حبِّها سَارا

وأشجار آس بدا حبها

المفتي عبداللطيف فتح الله
المتقارب
وأشجارُ آسٍ بَدا حَبُّها فولَّت بها عن فؤادي الغُمومُ

جعلت حاجبا على

المفتي عبداللطيف فتح الله
مجزوء الرجز
جَعلتَ حاجِباً على بابكَ يا شِبلَ الكرمْ

البان قد تاه إذ أبدى أزاهره

المفتي عبداللطيف فتح الله
البسيط
البانُ قَد تاهَ إِذ أَبدى أَزاهِرهُ وَاِختالَ مِن عجبهِ في حلّةِ العَجَبِ