قصائد قصيره
ألا يا أبا السجاد إن بوارقا
حيدر الحلي
ألا يا أبا السجَّاد إنَّ بوارقاً
لسحبِ نداك العذبِ شمت التماحَها
لله قوم بقعر البحر منزلهم
محيي الدين بن عربي
لله قومٌ بقعر البحرِ منزلُهم
فمن يراهم يقول الشخصُ مكبوتُ
ولولا حدود الشيء ما امتاز عينه
محيي الدين بن عربي
ولولا حدود الشيء ما امتاز عينه
ولولا حدودي ما عرفتُ حدودي
يهدي الخميس نجادا في مطالعها
الزبرقان بن بدر
يَهدي الخَميسَ نَجاداً في مطالِعِها
إِمّا المِصاعُ وَإِمّا ضَربَةٌ رُعبُ
إن دارا لست فيها تعزى
محيي الدين بن عربي
إنَّ داراً لستَ فيها تُعزى
ودياراً أنتَ فيها تهنى
ألم أك باذلا ودي ونصري
الزبرقان بن بدر
أَلَم أَكُ باذِلاً وُدّي وَنَصري
وَأَصرِف عَنكُم ذَربي وَلَغبي
وإن أك من كعب بن سعد فإنني
الزبرقان بن بدر
وَإِن أَكُ مِن كَعبٍ بِن سَعدٍ فَإِنَني
رَضيتُ بِهُم مِن حَيِّ صِدقٍ وَوالِدٍ
وفيت بذمة القيسي لما
الزبرقان بن بدر
وَفَيتُ بِذِمَّةِ القَيسي لَمّا
تَواكَلَها الصَحابَةُ وَالجِوارُ
أقفي الرقيب أداويه وأصنعه
الزبرقان بن بدر
أُقفِي الرَقيبَ أُداويهِ وَأَصنَعُهُ
عارِي النَواهِقِ لا جافٍ وَلا قَفِرُ
فبتلك أقضي الهم إذ وهمت به
الزبرقان بن بدر
فَبِتِلكَ أَقضي الهَمَّ إِذ وَهِمَت بِهِ
نَفسي وَلَستُ بِنَأناءٍ عَوارِ
ومن الموالي موليان فمنهما
الزبرقان بن بدر
وَمِنَ المَوالي مَوليانِ فَمِنهُما
مُعطي الجَزيلَ وباذِلُ النَصرِ
وفيت بأذواد النبي محمد
الزبرقان بن بدر
وَفَيتُ بِأَذوادِ النَبيِ مُحَمَدٍ
وَكُنتُ اَمرأً لا أُفسِدُ الدينَ بِالغَدرِ