قصائد قصيره
أسير لحاظ كيف ينجو من الأسر
الشاب الظريف
أَسِيرُ لِحاظٍ كَيْفَ يَنْجُو مِنَ الأَسْرِ
وَعَاشِقِ ثَغْرٍ كَيْفَ يَصْحُو مِنَ السُّكْرِ
يا أيها الصدر الذي وجه العلى
الشاب الظريف
يا أَيُّهَا الصَّدْرُ الَّذي وَجْهُ العُلى
منْهُ يُزانُ بِمَنْظَرٍ مَطْبوعِ
رأت شغفي عند ارتشاف رضابها
الشاب الظريف
رَأَتْ شَغَفِي عِنْدَ ارْتِشَافِ رِضَابِهَا
وَتَقْبِيلها الشَّافي لِمَا في الأَضالعِ
ساق يريني قلبه في الهوى
الشاب الظريف
سَاقٍ يُريني قَلْبَهُ فِي الهَوَى
قَساوةً شَابَ لَهَا رَاسي
أتشحذ أرماحا بأيدي عدونا
العباس بن مرداس
أَتَشحَذُ أَرماحاً بِأَيدي عَدُوِّنا
وَتَترُكُ أَرماحاً بِهِنَّ نُكايِدُ
إذا حملت سلاحي فوق مشرفة
العباس بن مرداس
إِذا حَمَلتُ سِلاحي فَوقَ مُشرِفَةٍ
مِنَ الجِيادِ تَرَدّى العيرُ مَجلودا
خفاف ماتزال تجر ذيلا
العباس بن مرداس
خُفافٌ ماتَزالُ تَجُرُّ ذَيلاً
إِلى الأَمرِ المُفارِقِ لِلرَشادِ
جزى الله خيرا خيرنا لصديقه
العباس بن مرداس
جَزى اللَهُ خَيراً خَيرَنا لِصَديقِهِ
وَزَوَّدَهُ زاداً كَزادِ أَبي سَعدِ
مواليك فأب الضيم إنك مالك
العباس بن مرداس
مَواليكَ فَأبَ الضَيمَ إِنَّكَ مالِكٌ
وَإِنَّكَ مَهما تُبعِدَ العارَ يُبعَدِ
ما يؤمن المرء الذي بات طاعما
العباس بن مرداس
ما يُؤمَنُ المَرءُ الَّذي باتَ طاعِما
وَباتَ عَلى ظَهرِ الفِراشِ المُمَهَّدِ
جميع البز تحملني وآة
العباس بن مرداس
جَميعُ البَزِّ تَحمِلُني وَآةٌ
كَشاةِ الرَملِ تَجمَعُ بِالوَليدِ
ونحن ضربنا الكبش حتى تساقطت
العباس بن مرداس
وَنحنُ ضَرَبنا الكَبشَ حَتّى تَساقَطَت
كَواكِبُهُ بِكُلِّ عَضبٍ مُهَنَّدِ