قصائد قصيره
يا من غدت القلوب في طوع يديه
الشاب الظريف
يَا مَنْ غَدَتِ القُلُوبُ في طَوْعِ يَدَيْه
ذَا صَبُّكَ كَمْ تَهْدِي تَجَنّيكَ إليهْ
يا ممرض صبه بكثر التيه
الشاب الظريف
يَا مُمْرِضَ صَبِّهِ بِكثر التِّيه
أَوْردْتَ فُؤادَهُ بِحارَ التِّيهِ
بالله يا ذا النفور رق على
الشاب الظريف
بِاللَّهِ يا ذَا النُّفُورِ رِقَّ على
مُغْرَى الحَشَا في هَواكَ مُضْنَاهَا
لب العاني بصده بلبله
الشاب الظريف
لُبُّ العاني بِصَدِّهِ بَلْبَلَهُ
وَالقَلْبُ بِنارِ هَجْرِهِ أَشْعَلَهُ
كم قلت مغالطا لكي أسأله
الشاب الظريف
كَمْ قُلْتُ مُغالِطاً لِكَيْ أَسأَلَهُ
بِاللَّه دَمُ المُحبِّ مَنْ حَلَّلَهُ
له مني المحبة والوداد
الشاب الظريف
له مِنّي المَحبَّةُ وَالوِدَادُ
وَلِي مِنْهُ القَطِيعَةُ والبُعَادُ
يا من أمر الغرام والقلب له
الشاب الظريف
يَا مَنْ أَمْرُ الغَرامِ وَالقَلْبُ لَهُ
قَدْ أَسْقَمَ جِسْمِي فِي هَواهُ وَلَهُ
كلفت بمحبوب كثير حياؤه
الشاب الظريف
كَلِفْتُ بِمَحْبُوبٍ كَثيرٍ حَيَاؤُهُ
لَهُ وَجْنَةٌ مِنْ حُسْنِهَا خَجِلَ الوَرْدُ
قد أصبح آخر الهوى أوله
الشاب الظريف
قَدْ أَصْبَحَ آخِرُ الهَوى أَوَّلَهُ
فَالعَاذِلُ فِي هَواكَ ما لِي وَلهُ
قاسيت بك الغرام والوجد سنين
الشاب الظريف
قاسَيْتُ بِكَ الغَرامَ والوَجْدَ سِنينْ
ما بَيْنَ بُكاءٍ وَحَنين وأَنينْ
مثل الغزال نظرة ولفتة
الشاب الظريف
مِثْلُ الغَزالِ نَظْرةً وَلفْتَةً
مَنْ رآه مُقْبِلاً ولا افْتَتَنْ
ولما توسطنا مدى النيل غدوة
ابن الساعاتي
ولمّا توسّطنا مدى النيل غدوةً
ظننتُ وقلبُ اليوم باللهو جذلانُ