قصائد قصيره
أهيف كالبدر يصلي
الشاب الظريف
أَهْيَفُ كَالبَدْرِ يَصْلي
في قُلوبِ النَّاسِ نَارا
بساط يملأ الأبصار نورا
الشاب الظريف
بِساطٌ يَمْلأُ الأَبْصارَ نُوراً
وَيَهْدِي لِلْقُلُوبِ بِهِ سُروُرا
يا خاله خضرة بعارضه
الشاب الظريف
يَا خَالَهُ خُضْرَةً بِعارِضِه
حَرَسْتها عَنْ مُتيَّمٍ مُغْرَى
وكأن سوسنها سبائك فضة
الشاب الظريف
وكَأنَّ سَوسَنَهَا سَبائِكُ فِضَّةٍ
وكَأنَّ نَرْجِسَهَا عُيونٌ تَنْظُرُ
قال الحبيب معاتبا لي في الهوى
الشاب الظريف
قالَ الحَبيبُ مُعاتِباً لِي في الهَوَى
صَبّرت قَلْبَكَ إِذْ صَدُّوا وإِذْ هَجَرُوا
حكى وجهه النقدين والجوهر الذي
الشاب الظريف
حَكَى وَجْهُهُ النَّقْدينِ وَالجَوْهَرَ الَّذي
بِمَنْظَرهِ قَلْبُ الشَّجِي يَتلذَّذُ
لعمرك ما الفخر العراقي ميت
الشاب الظريف
لَعَمْرُكَ مَا الفَخْرُ العِرَاقيُّ مَيِّتٌ
وَإِنْ كَانَ مَا بَيْنَ القُبُورِ لَهُ قَبْرُ
يا من لجمال وجهه البدر سجد
الشاب الظريف
يا مَنْ لِجَمالِ وَجْههِ البَدْرُ سَجدْ
ما تَرْحَمُ مَنْ يَرْحَمهُ كُلّ أَحدْ
دمعي وقلبي مطلق وأسير
الشاب الظريف
دَمْعِي وَقَلْبِي مُطْلَقٌ وأَسيرُ
وَعَظِيمُ مَطْلُوبي عَلَيْكَ يَسِيرُ
يا باعثا شعره انتشارا
الشاب الظريف
يَا بَاعِثاً شَعْرَهُ انْتِشاراً
بِقَامَةٍ مَا لَهَا نَظِير
ظبي له في كل قلب هوى
الشاب الظريف
ظَبْيٌ لَهُ في كُلِّ قَلْبٍ هَوىً
قَدْ حَكَمَ اللَّهُ بِتَخْليدِهِ
قالوا غدا يندم من لثمه
الشاب الظريف
قَالُوا غَداً يَنْدَمُ مِنْ لَثْمِه
في ثَغْرِهِ إِذْ يَغْلِبُ السُّكْرُ