قصائد قصيره
يا ليت جور بني مروان عاد لنا
أبو عطاء السندي
يا ليت جور بني مروان عاد لنا
وأن عدل بني العباس في النار
نسيمكم ينعشني والدجى
ابن حجر العسقلاني
نَسيمُكُم ينعِشُني وَالدجى
طالَ فَمَن لي بِمَجيء الصَباح
قل للمليح وقد تجنى يرعوي
ابن حجر العسقلاني
قُل لِلمَليح وَقَد تجنّى يرعوي
إِنَّ المَلاحة لم يدم فيها أَحَد
لئن كان أغلق باب الندى
أبو عطاء السندي
لئن كان أغلق باب الندى
فقد فتح الباب بالأبلق
رأينا معيدا جالسا وسط حلقة
ابن حجر العسقلاني
رأَينا مُعيداً جالِساً وسط حلقة
فَقيل تَعالوا تَسمَعوا الأَوحد الفَردا
وهيكل يقال في جلاله
أبو عطاء السندي
وهيكلٌ يقال في جلاله
تقصر أيدي الناس عن قذاله
بني هاشم إلى نخلاتكم
أبو عطاء السندي
بني هاشمٍ إلى نخلاتكم
فقد قام سعر التمر صاعاً بدرهم
يحملن أوعية المدام كأنما
السري الرفاء
يحملن أوعية المدام كأنّما
يحملنها بأكارع النغران
أبا بكر أسأت الظن فيمن
السري الرفاء
أبا بكرٍ أَسَأْتَ الظَّنَّ فيمَن
سَجِيَّتُه التَّمَنُّعُ والخِلافُ
بأبي وأمي من إذا خافت أذى
ابن حجر العسقلاني
بِأَبي وأمّيَ من إِذا خافَت أَذى
واشٍ تولّت عن دِياري نازحة
ألا يا معشر العذال كفوا
ابن حجر العسقلاني
أَلا يا مَعشَرَ العُذّال كُفّوا
فَلَستُ بِتارِكٍ عِشقَ المِلاحِ
في خده لام وفي صدغه
ابن حجر العسقلاني
في خدّهِ لامٌ وَفي صُدغِهِ
نونٌ بِتَعريقهما قَد فتَن