قصائد قصيره

هل يفرح الناعب الغداف بسقيا ال

أبو العلاء المعري
المنسرح
هَل يَفرَحُ الناعِبُ الغَدافُ بِسُقيا ال أَرضِ إِن طالِعُ الدُجى سَقَطا

يا قلب لا أدعوك في أكرومة

أبو العلاء المعري
الكامل
يا قَلبِ لا أَدعوكَ في أَكرومَةٍ إِلّا تَقاعَسُ دونَها وَتَباطا

أما الإله فأمر لست مدركه

أبو العلاء المعري
البسيط
أَمّا الإِلَهُ فَأَمرٌ لَستُ مُدرِكَهُ فَاِحذَر لِجيلِك فَوقَ الأَرضِ إِسخاطا

الحكم لله فالبث مفردا أبدا

أبو العلاء المعري
البسيط
الحُكمُ لِلَّهِ فَالبَث مُفرَداً أَبَداً وَلا تَكُن بِصُنوفِ الناسِ مُختَلِطاً

ما لي رأيت صنوف الباطل اشتبهت

أبو العلاء المعري
البسيط
ما لي رَأَيتُ صُنوفَ الباطِلِ اِشتَبَهَت فَلَم تَزَل بِقِرانِ المُشتَري زُحَلا

لو زعمت نفسي الرشاد لها

أبو العلاء المعري
المنسرح
لَو زَعَمَت نَفسِيَ الرَشادَ لَها حِلفاً لَكَذَّبتُها بِمَزعَمِها

ماذا يريبك من غراب طار عن

أبو العلاء المعري
الكامل
ماذا يُريبُكَ مِن غُرابٍ طارَ عَن وَكرٍ يَكونُ بِهِ لِبازٍ مَسقَطُ

نطقت حيا نيرا فاعذري

أبو العلاء المعري
السريع
نَطَقتُ حَيّاً نَيِّراً فَاِعذُري مَن نَطَّقَ النَيِّرَ أَو لومي

تخالفنا الدنيا على السخط والرضى

أبو العلاء المعري
الطويل
تُخالِفُنا الدُنيا عَلى السَخطِ وَالرِضى فَإِن أَوشَكَ الإِنسانُ قالَت لَهُ مَهلا

أدنياك تخطبها أيما

أبو العلاء المعري
المتقارب
أَدُنياكَ تَخطُبُها أَيِّماً وَيُعضِلُها دونَكَ العاضِلُ

تنوط بنا الحوادث كل ثقل

أبو العلاء المعري
الوافر
تَنوطُ بِنا الحَوادِثُ كُلُّ ثِقلٍ وَرَبُّ الناسِ يَصرُفُ ما تَنوطُ

فسبحان من أعطاك بطشا وقوة

يحيى الغزال
الطويل
فَسُبحانَ مَن أَعطاكَ بَطشاً وَقُوَّةً وَسُبحانَ مَن وَلّى القَضاءَ يُخامِرا