قصائد قصيره
قديما كرهت الموت والله شاهد
أبو العلاء المعري
قَديماً كَرِهتُ المَوتَ وَاللَهُ شاهِدٌ
وَقَد عِشتُ حَتّى أَسمَحَت لي قَرونَتي
يكون الذي سمى من القوم خالدا
أبو العلاء المعري
يَكونُ الَّذي سَمّى مِنَ القَومِ خالِداً
كَذوباً لِأَنَّ المَرءَ لَيسَ بِخالِدِ
إذا كنت من فرط السفاه معطلا
أبو العلاء المعري
إِذا كُنتَ مِن فَرطِ السِفاهِ مُعَطِّلاً
فَيا جاحِدُ اِشهَد أَنَّني غَيرُ جاحِدِ
لقد ترفع فوق المشتري زحل
أبو العلاء المعري
لَقَد تَرَفَّعَ فَوقَ المُشتَري زُحَلٌ
فَأَصبَحَ الشَرُّ فينا ظاهِرَ الغَلَبِ
قدم الفتى ومضى بغير تئية
أبو العلاء المعري
قَدِمَ الفَتى وَمَضى بِغَيرِ تَئِيَّةٍ
كَهِلالِ أَوَّلِ لَيلَةٍ مِن شَهرِهِ
إذا ما رأيتم عصبة هجرية
أبو العلاء المعري
إِذا ما رَأَيتُم عُصبَةً هَجَرِيَّةً
فَمِن رَأيِها لِلناسِ هَجرُ المَساجِدِ
إذا سكت الإنسان قلت خصومه
أبو العلاء المعري
إِذا سَكَتَ الإِنسانُ قَلَّت خُصومُهُ
وَإِن أَضجَعَتهُ الحادِثاتُ لِجَنبِهِ
النفس عند فراقها جثمانها
أبو العلاء المعري
النَفسُ عِندَ فِراقِها جُثمانَها
مَحزونَةٌ لِدُروسِ رَبعٍ عامِرِ
وجدتك أعطيت الشجاعة حقها
أبو العلاء المعري
وَجَدتُكَ أَعطَيتَ الشَجاعَةَ حَقَّها
غَداةَ لَقيتَ المَوتَ غَيرَ هَيوبِ
تخيم يا ابن آدم في ارتحال
أبو العلاء المعري
تُخَيِّمُ يا اِبنَ آدَمَ في اِرتِحالٍ
وَتَرقُدُ في ذَراكَ وَأَنتَ ساري
أصمت الشهور فهلا صمت
أبو العلاء المعري
أَصُمتَ الشُهورَ فَهَلّا صَمَتَّ
وَلا صَومَ حَتّى تُطيلَ الصُموتا
أي صفاة لا يرى دهرها
أبو العلاء المعري
أَيُّ صَفاةٍ لا يُرى دَهرَها
يُجيدُ في مُدَّتِهِ نَحتَها