قصائد قصيره
لا يطبيني العمل المقذي
الشماخ الذبياني
لا يَطَّبيني العَمَلُ المَقذِيِّ
إنك يا ابن جعفر نعم الفتى
الشماخ الذبياني
إِنَّكَ يا اِبنَ جَعفَرٍ نِعمَ الفَتى
وَنِعمَ مَأوى طارِقٍ إِذا أَتى
فها أنذا طوفت شرقا ومغربا
النُّميري
فَها أَنَذا طَوَّفتُ شَرقاً وَمَغرِباً
وَأَبتُ وَقَد دوَّختُ كُلُّ مَكانِ
ولكن لعمر الله ما ظل مسلما
النُّميري
وَلكِن لَعَمرُ اللَهِ ما ظَلَّ مُسلِماً
كَغَرِّ الثَنايا واضِحاتِ المَلاغِمِ
لك يا يوسف العزيز مثال
جبران خليل جبران
لَكَ يَا يُوسُفُ العَزِيزُ مِثَالٌ
هُوَ رَمْزٌ لِلنُّبْلِ فِي كُلِّ عَينِ
أخاف من الحجاج ما لست خائفا
النُّميري
أَخافُ مِنَ الحَجّاجِ ما لَستُ خائِفاً
مِنَ الأَسَدِ العَرباضِ لَم يثنِهِ ذُعرُ
تواعد للبين الخليط لينبتوا
النُّميري
تَواعَدَ لِلبَينِ الخَليط لِيَنبتوا
وَقالوا لِراعي الذودِ مَوعِدُكَ السَبتُ
محمد أني عنك أسأل دائبا
جبران خليل جبران
مُحَمَّدُ أَني عَنْكَ أَسْأَلُ دَائِبَا
وَمَا أَنْتَ يَوْماً وَاحِداً سَائلٌ عَنِّي
هذا حفيد لفتح الله مولده
جبران خليل جبران
هَذَا حَفِيدٌ لِفَتْحِ اللهِ مَوْلِدُهُ
فَتْحٌ مِنَ اللهِ وَلِلاَدَابِ وَالفِطَنِ
وارحمتاه قد قضى
جبران خليل جبران
وَارَحْمَتَاه قَدْ قَضَى
ذَاكَ المُحِبُّ الأَمِينْ
إذا صغرت نفس الفتى كان شوقه
أبو القاسم الشابي
إِذا صَغُرَتْ نفسُ الفتى كانَ شوقُهُ
صغيراً فلم يتعبْ ولم يتجشَّمِ
ما كنت أحسب بعد موتك يا أبي
أبو القاسم الشابي
مَا كنتُ أَحْسَبُ بعدَ موتكَ يا أَبي
ومشاعري عمياءُ بالأَحزانِ