قصائد قصيره
أضحى الزمان ينادي
أحمد البربير
أضحى الزمان ينادي
وليس حرفٌ وصوتُ
صحبة الناس عراها
أحمد البربير
صحبةُ الناس عُراها
أصبحت غيرَ وثيقة
يهنئك إنعام المليك ولم تزل
جبران خليل جبران
يُهْنِئُكَ إِنْعَامُ المَلِيكِ وَلَمْ تَزَلْ
أُولَى الثِّقَاتِ بِالالْتِفَاتِ السَّامِي
كأنها وقد بدا عوارض
الشماخ الذبياني
كَأَنَّها وَقَد بَدا عُوارِضُ
وَفاضَ مِن إيرٍ بِهِنَّ فائِضُ
ليلة كالغراب قص جناحا
أحمد البربير
ليلةٌ كالغراب قُصَّ جناحا
ليس يرجو الكثيب فيها صباحا
وليلة حسنت أوقاتها وصفت
أحمد البربير
وليلةٍ حسنت أوقاتها وصفت
نظيرَها ما رأَت نفسٌ ولا وصفت
يا مهدياً ديوان أكبر شاعر
جبران خليل جبران
يَا مُهْدِياً دِيوَانَ أَكْبَرِ شَاعِرٍ
مِنْ شَرْحِ نَابِغَةِ البَيَانِ الأَعْظَمِ
لعلك والموعود حق لقاؤه
الشماخ الذبياني
لَعَلَّكَ وَالمَوعودُ حَقٌّ لِقاؤُهُ
بَدا لَكَ في تِلكَ القَلوصِ بَداءُ
قد رنح الريح زهر الروض مبتسما
أحمد البربير
قد رنح الريحُ زهرَ الروض مبتسماً
لمَّا رآهُ غضيضَ الطرف فانتبها
بادت وغير آيهن مع البلى
الشماخ الذبياني
بادَت وَغَيَّرَ آيَهُنَّ مَعَ البِلى
إِلّا رَواكِدَ جَمرُهُنَّ هَباءُ
أرى الفاضل البحري أحيا بفضله
أحمد البربير
أرى الفاضل البحريَّ أحيا بفضلهِ
معالم أبياتٍ درسنَ من الشعرِ
وعدت وكان الخلف منك سجية
الشماخ الذبياني
وَعَدتَ وَكانَ الخُلفُ مِنكَ سَجِيَّةً
مَواعيدَ عُرقوبٍ أَخاهُ بِيَثرِبِ