قصائد قصيره
هل للزمان وقد جلت جرائمه
الحيص بيص
هل للزمان وقد جلَّتْ جرائمُهُ
وأضعف الخطب من تلقائه الجلدا
أستودع الرحمن به
الخبز أرزي
أستودِعُ الرَّحمنَ بَه
جَةَ ذل الوجهِ الحَسَنْ
لعمرو أبيك الخير ما ازددت خبرة
خليل مردم بك
لعمرو أبيك الخير ما ازددتُ خبرةً
بدهريَ إلاّ ازددتُ شؤماً عَلَى شؤمي
ما زال يأكل من لحمي ويشرب من
خليل مردم بك
ما زالَ يأْكلُ مِنْ لحمي وَيشربُ مِنْ
دمعي وَيرتعُ في جلدي بمخلبِه
أنى أكلت طريا
الخبز أرزي
أنَّى أكلتَ طَرِيّاً
أردتَ دفع أذاهُ
أقول لصاحبي والشيخ يجثو
خليل مردم بك
أَقولُ لصاحبي والشيخُ يجثو
لينظرَ بيننا الرودَ الفتورا
لئن خالت نوى قذف شطون
الحيص بيص
لئن خالت نوىً قذف شطونٌ
يظن على الوداد بها العفاءُ
وكأنها لما بدت
خليل مردم بك
وَكأنَّها لمَّا بَدَتْ
تختالُ في زُرْقِ الثِّيابِ
يا معدن الحسن وديباجه
الخبز أرزي
يا معدنَ الحُسنِ ودِيباجَهُ
يا قَمَرَ اللَّيلِ وشمسَ النَّهارْ
بحيث دسوت المجد زيدت سكينة
الحيص بيص
بحيث دُسوت المجد زيدت سكينةً
تعفرُ فتَّاكاً وتردِفُ مُعدِما
يا مزمع السير بلغت المنى مهلا
خليل مردم بك
"يا مزمعَ السَّيرِ بُلِّغْتَ المنى؛ مهلاً"
يؤَدِّ حَقّاً من التَّوديعِ قَلبانِ
الآن لما بدا في وجهك الشعر
الخبز أرزي
الآن لما بدا في وجهك الشعرُ
رأيتُ فيك الذي قد كنتُ أنتظرُ