قصائد قصيره
وقفت بأطلال الأحبة سائلا
السراج الوراق
وَقَفْتُ بِأطلالِ الأَحِبَّةِ سَائِلاً
وَدَمعي يَسْقِي ثَمَّ عَهْداً وَمَعْهَدا
مذ رق ذاك الخصر من ظالمي
السراج الوراق
مُذْ رَقَّ ذاكَ الخَصْرُ مِن ظالمِي
رَجَوْتُ مِنهُ رِقَّةَ الرَّاحِمِ
حاشاك ترضى للرجا
السراج الوراق
حَاشَاكَ تَرْضَى لِلرَّجَا
ءِ خَلْوَةً مِن فَائدَه
لي علي خد الحبيب دم
السراج الوراق
لي علَي خَدِّ الحَبِيبِ دَمُ
فإلى مَنْ فِيهِ أَحتَكِمُ
وغادة بالحساب عالمة
السراج الوراق
وَغَادَةٍ بِالحِسَابِ عَالِمَةٍ
لِذِهْنِها في الحِسَابِ تَسْدِيدُ
وقائل عهده بالناس مذ زمن
السراج الوراق
وَقَائلٍ عَهْدُهُ بِالنَّاسِ مُذْ زَمَنٍ
وقَدْ رَآني غرِيبَ الدَّارِ في بَلَدي
أمسي بخصرك في ضناه قسيما
السراج الوراق
أمسي بخَصْرِكِ في ضَناهُ قَسِيمَا
وَأَشَدُّ ما أَعدَى السَّقِيمُ سَقِيمَا
أبناظري في حب من أحببته
السراج الوراق
أَبِناظري في حُبِّ مَن أَحْبْبتُهُ
هَاكَ الدَّليلَ وَمَا أَرَاكَ تُعَانِدُ
ولست بناس من سطورك روضة
السراج الوراق
وَلَسْتُ بِناسٍ من سُطورِكَ رَوْضَةَ
غَمَا مَتُها كَفٌّ كَشفْتُ بها العَمَى
نجل شمس الدين من أنعامه
السراج الوراق
نَجْلُ شَمْسِ الدِّينِ مِن أَنعامهِ
وَهْوَ في المَهْدِ بهِ جِيدِي مُقَلَّدْ
أبا لملك السليماني فيها
السراج الوراق
أَبا لمَلِكِ السَّليمانيِّ فيها
رَكِبتْتَ الرِّيحَ خَافِقَةَ الزِّمَامِ
كن قاطعا من قطع القده
السراج الوراق
كُنْ قَاطِعاً مَن قَطَعَ القِدَّه
وَسَلّ عَنهُ النَّفْسَ بِالوَحْدَه