قصائد قصيره
إلى روضة العنز التي سال سيلها
عمارة بن عقيل
إلى روضة العنز التي سال سيلها
عليها من البرقاء والأرعن الحمر
يلومونني في حب ذي المقلة الزرقا
عمر اليافي
يلومونني في حبّ ذي المقلة الزرقا
على أنّها شؤمٌ وهمت بها عشقا
ونوفرة تبدي من الماء قامة
عمر اليافي
ونوفرةٍ تبدي من الماء قامةً
زهت بكمال الصفو حسناً ومنظرا
أفاض عليه الله أبحر فضله
ابن زاكور
أَفَاضَ عَلَيْهِ اللهُ أَبْحُرَ فَضْلِهِ
وَنَوَّرَ مَثْوىً ضَمَّهُ الرِّضَا
ما في السوية أن تجر عليهم
عمارة بن عقيل
ما في السوية أن تجر عليهم
وتكون يوم الروح أول صادر
لله درك طيبا
عمر اليافي
لله درّك طيّباً
قد عطّرتني نفحتُكْ
إن يوم الفراق أحرق قلبي
ابن زاكور
إِنَّ يَوْمَ الْفِرَاقِ أَحْرَقَ قَلْبِي
وَكَوَانِي الْفِرَاقُ بِالنَّارِ كَيَّا
لولا حلولي بذرى لمطه
ابن زاكور
لَوْلاَ حُلُولِي بِذُرَى لَمْطَهْ
لَمْ يُبْدِ لِي فَجْرُ الْمُنَى خَيْطَهْ
قد قلت لما من قسي توجهي
عمر اليافي
قد قلت لمّا من قسيِّ توجُّهي
فوّقت للعليا سهاماً رائشهْ
واها لها من ليال هل تعود كما
ابن زاكور
وَاهاً لَهَا مِنْ لَيَالٍ هَلْ تَعُودُ كَمَا
كَانَتْ وَأَيُّ لَيَالٍ عَادَ مَاضِيهَا
هذا الزمان مول خيره أزي
عمارة بن عقيل
هذا الزمان مول خيره أزيْ
صارت رؤوس به أذناب أعجاز
يا رب بمن حفظت حطنا
ابن زاكور
يَا رَبِّ بِمَنْ حَفِظْتَ حُطْنَا
وَالْطُفْ أَبْدَانَنَا وَحُصْنَا