قصائد قصيره
نبئتك استقصرتني مادحا
عبد المحسن الصوري
نُبِّئتُكَ استَقصَرتَني مادِحاً
فجُدتَ بالمُستقصَرِ النَّزرِ
وإني لأرثي لصرف الزمان
عبد المحسن الصوري
وإنِّي لأَرثي لصَرفِ الزما
نِ وأرحمُ نائِبَة الأدهُرِ
أقول لجسم مسقم ولمهجة
عبد المحسن الصوري
أقولُ لِجسمٍ مُسقَمٍ ولمُهجَةٍ
قد اختَلفا مِن بَعدِ بَينِكَ عَنهما
إليك أسري فلا تسبق بمكرمة
الطغرائي
إليكَ أسري فلا تُسْبَقْ بمكْرُمةٍ
إن المكارمَ في أوقاتِها فُرَصُ
كرات نارنج لطاف غضه
الطغرائي
كُراتُ نارنجٍ لِطَافٌ غضَّه
مُحْمَرَّةٌ بطونُها مبيضَّه
وزائرة وافت فأجللت خدها
الطغرائي
وزائرةٍ وافتْ فأجللتُ خَّدها
وقبَّلتُ إِكراماً لموردِها الأرضَا
أتيتك يا مقاتل من جفون
عبد المحسن الصوري
أتيتُكَ يا مقاتلُ من جفونٍ
فقابِلني بنَصركَ مُستَجيرا
نعم كان ما قال الوشاة وأكثر
عبد المحسن الصوري
نعم كانَ ما قالَ الوُشاةُ وأكثرُ
وكم كشَفَت حالي دُمُوعي وأستُرُ
تعرضني لما خلوت بذكركم
عبد المحسن الصوري
تَعرَّضَني لما خلوتُ بذكرِكُم
هَوىً كان قد أخفَيتُه في ضَمائِري
قالوا عسى ثقلت علي
عبد المحسن الصوري
قالُوا عَسى ثَقُلَت عَلي
هِ فَباعَها مِن غَير عُدمِ
يا رب قوم على تعلقهم
عبد المحسن الصوري
يا رُبَّ قَومٍ عَلى تَعلُّقِهم
بالمَجدِ أدناهُم وأعلاهُم
كأنما النوم إذ تعرض لي
عبد المحسن الصوري
كأنَّما النَّومُ إذ تَعرَّض لي
يُريدُ وَصلي والعينُ تَهجُرُه