قصائد قصيره

ألم تر أن جمرة جاء منها

النمر بن تولب
الوافر
أَلَم تَرَ أَنَّ جَمرَةَ جاءَ مِنها بَيانُ الحَقِّ إِن صَدُقَ الكَلامُ

أما خليلي فإني لست معجله

النمر بن تولب
البسيط
أَما خَليلي فَإِنّي لَستُ مُعجَلُهُ حَتّى يُؤامِرَ نَفسَيهِ كَما زَعَما

تبسم ضاحكا لما راني

النمر بن تولب
الوافر
تَبَسَّمَ ضاحِكاً لَمّا رَآني وَأَصحابي لَدَيَّ عَنِ التَمامِ

بكرت باللوم تلحانا

النمر بن تولب
المديد
بَكَرَت بِاللَومِ تَلحانا في بَعيرٍ ضَلَّ أَوحانا

كانت قناتي لا تلين لغامز

النمر بن تولب
الكامل
كانت قناتي لا تلين لغامزٍ فألأنَها الاصباح والامساءُ

أهيم بدعد ما حييت فان أمت

النمر بن تولب
الطويل
أهيم بدعدٍ ما حييتُ فان أمُت فوا حزنا من ذا يهيم بها بعدي

أراني ولا كفران لله راجعا

ربيعة الرقي
الطويل
أَراني ولا كُفرانَ لِلَهِ راجِعاً بِخُفَّي حُنَينٍ مِن نَوالٍ اِبنِ حاتِمِ

لست أدري أعزمه الدهر أمضى

ربيعة الرقي
الخفيف
لَستُ أَدري أَعَزمهُ الدَهرَ أَمضى في الأَعادي أَم كَيدُهُ أَم حُسامُهُ

جعفي جيرانها فقد عطرت

ربيعة الرقي
المنسرح
جُعفِيُّ جيرانُها فَقَد عَطِرَت جُعفِيُّ مِن نَشرِها وَرَيّاها

مشوية الوز أغرتني بتألولي

ابن سودون
البسيط
مَشويّة الوزّ أغرتني بتألولي حتى عطفت بميموني وشملولي

خلوف من الريحان راقت كأنها

يوسف بن هارون الرمادي
الطويل
خُلُوفٌ مِن الرَّيحانِ راقَت كَأَنَّها وَإِن حَسُنَت في لَحظِنا لِمَمٌ شُعثُ

أقول للقلب لما فاتني جزعا

الطغرائي
البسيط
أقولُ للقلبِ لمَّا فاتني جَزَعا ياقلبُ ويحَكَ إِنْ لم تَسْلُ فانصَدِعِ