قصائد قصيره
أيا من قد سما علما
نيقولاوس الصائغ
أيا من قد سَما عِلماً
بم استنبطتُهُ عُلّم
لنمنا وصرف الدهر ليس بنائم
أبو تمام
لَنِمنا وَصَرفُ الدَهرِ لَيسَ بِنائِمٍ
خُزِمنا لَهُ قَسراً بِغَيرِ خَزائِمِ
يا مصقعا فاق بالتحاجي
نيقولاوس الصائغ
يا مِصقَعاً فاقَ بالتحاجي
فليسَ معنىً عليهِ يَخفَى
يا فقيها فاق كل نهى
نيقولاوس الصائغ
يا فقيهاً فاقَ كُلُّ نُهى
في الوَرَى جَلَّت عوارفُه
إني أظن البلى لو كان يفهمه
أبو تمام
إِنّي أَظُنُّ البِلى لَو كانَ يَفهَمُهُ
صَدَّ البِلى عَن بَقايا وَجهِهِ الحَسَنِ
ذكرتك حتى كدت أنساك للذي
أبو تمام
ذَكَرتُكِ حَتّى كِدتُ أَنساكِ لِلَّذي
تَوَقَّدُ مِن نيرانِ ذِكراكِ في قَلبي
وما اسم على حرفين جاء ثلثة
نيقولاوس الصائغ
وما اسمٌ على حرفينِ جاءَ ثلثةً
لتعريفهِ أَل لا لتعريفِ عدِّهِ
ومنفرد بالحسن خلو من الهوى
أبو تمام
ومُنفَرِدٍ بِالحُسنِ خُلوٍ مِنَ الهَوى
بَصيرٍ بِأَسبابِ التَجَرُّمِ وَالعَتبِ
يا من أضل السعي خذ لك مرشدا
نيقولاوس الصائغ
يا مَن أضلَّ السعيَ خُذ لكَ مُرشِداً
وبهِ إذا رمُتَ الرشادَ استرشدِ
يا فقيها حاذقا
نيقولاوس الصائغ
يا فقيهاً حاذقاً
في التحاجي يَقِظا
غير مستأنس بشيء إذا غب
أبو تمام
غَيرُ مُستَأنِسٍ بِشَيءٍ إِذا غِب
تَ سِوى ذِكرِكَ الَّذي لا يَغيبُ
إنما الصحة خير وافر
نيقولاوس الصائغ
إنما الصَحَّةُ خيرٌ وافرٌ
ليسَ يدريهِ سِوَى مَن فَقَدَه