قصائد قصيره
وما أنس ملأشياء لا أنس قولها
العرجي
وَما أَنسَ مِلأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها
لِخادِمِها قُومي إِسأَلي لي عَنِ الوَترِ
إنسانة الحي أم أدمانة السمر
العرجي
إِنسانَةُ الحَيِّ أَم أُدمانَةُ السَمُرِ
بِالنِهي رَقَّصَها لَحنٌ مِنَ الوَتَرِ
لقد حببت نعم إلينا بوجهها
العرجي
لَقَد حَبَّبَت نُعمٌ إِلينا بِوَجهِها
مَنازِلَ ما بَينَ الوَتائرِ وَالنَقعِ
سقى منى ثم رواه وساكنه
العرجي
سَقى مِنى ثُمَّ رَوّاهُ وَساكِنَهُ
وَما ثَوى فيهِ واهي الوَدقِ مُنبَعِقُ
ألا قل لمن أمسى بمكة قاطنا
العرجي
أَلا قُل لِمَن أَمسى بِمَكَّةَ قاطِناً
وَمِن جاءَ مِن عَمقٍ وَنَقبِ المُشَلَّلِ
لشجر في سبخ نابت
كلثوم العتابي
لشجر في سبخ نابت
يجني بأنياب واضراس
إلى جيداء قد بعثوا رسولا
العرجي
إِلى جَيداءَ قَد بَعَثُوا رَسُولاً
لِيُخبِرَها فَلا صُحِبَ الرَسُولُ
وما حمل الإنسان مثل أمانة
العرجي
وَما حُمِّلَ الإِنسانُ مِثلَ أَمانَةٍ
أَشَقَّ عَلَهيِ حينَ يَحمِلُها حِملا
ليومنا بمنى إذ نحن نسكنها
العرجي
لِيَومُنا بِمِنى إِذ نَحنُ نَسكُنُها
أَسَرُّ مِن يَومِنا بِالعَرجِ أَو مَلَلِ
لئن كانت الدنيا انالتك ثروة
كلثوم العتابي
لئن كانت الدنيا انالتك ثروة
فاصبحت ذا يسر وقد كنت ذا عسر
اعتضت باليأس منك صبرا
كلثوم العتابي
اعتضت باليأس منك صبرا
فاعتدل الحزن والسرور
لو كان حيا قبلهن ظعائنا
العرجي
لَو كانَ حَيّا قَبلَهنَّ ظَعائِنا
حَيّا الحَطيمُ وُجُوهَهُنَّ وَزَمزَمُ