قصائد قصيره
ألا ليت عيشا أولا كر راجعا
جحظة البرمكي
أَلا لَيتَ عَيشاً أَوَّلاً كَرَّ راجِعاً
وَإِلّا فَعَيشٌ آخَرٌ مثلُ أَوَّلِ
قدم لي أعظم حولية
جحظة البرمكي
قَدَّمَ لي أَعظَمَ حَولِيَّةٍ
قَد طُبِخَت بِالماءِ في بُرمَتِه
بسخا عامل طرقناه يوما
الشريف العقيلي
بِسَخا عامِلٌ طَرَقناهُ يَوماً
فَوَجدناهُ لَيسَ فيهِ سَخاءُ
إلى كم خطبت من المعالي
الشريف العقيلي
إِلى كَم خَطَبتُ مِنَ المَعالي
فَكانَ وَلَيِّها مَعِيَ السَخاءُ
الجو قد جلت الثريا نفسها
الشريف العقيلي
الجَوُّ قَد جَلَتِ الثُرَيّا نَفسَها
فيهِ بِما صاغَت لَها الأَضواءُ
من حق من كان منا
الشريف العقيلي
مِن حَقِّ مَن كانَ مِنّا
شَهماً مُدِلّاً بَرائِه
للنشو ألحان لها
الشريف العقيلي
لِلنَشوِ أَلحانٌ لَها
ثِقَلٌ عَلى قَلبِ الغِناءِ
وروضة كالحلة الخضراء
الشريف العقيلي
وَرَوضَةٍ كَالحُلَّةِ الخَضراءِ
مُحدِقَةٍ بِبِركَةٍ حَسناءِ
وبالحيرة لي يوم
جحظة البرمكي
وَبِالحيرَةِ لي يَومٌ
وَيَومٌ بِالأُكيراحِ
يا ذا الذي حمله جهله
الشريف العقيلي
يا ذا الَّذي حَمَّلَهُ جَهلُهُ
مِنَ المَعاصي فَوقَ ما يَقوى
خمر بدار الفناء
الشريف العقيلي
خَمِّر بِدارِ الفَناءِ
زاداً لِدارِ البَقاءِ
سعدت ربوع الشام يسطع فوقها
خليل الخوري
سعدت رُبوع الشام يَسطَعُ فَوقَها
بَدرٌ بِأَبراجِ المَعالي قَد سَما