قصائد قصيره
الدهر مد وجزر
الشريف العقيلي
الدَهرُ مَدٌّ وَجَزرُ
وَالعَيشُ حُلوٌ وَمُرٌّ
هدية المرء تنبي عن مرؤته
سبط ابن التعاويذي
هَديَّةُ المَرءِ تُنبي عَن مُرُؤَتِهِ
وَعَن حَقارَةِ مُهديها وَخِسَّتِهِ
ألا يا حمامة لا صوحت
سبط ابن التعاويذي
أَلا يا حَمامَةُ لا صَوَّحَت
غُصونُ أَراكَتِكِ النابِتَه
قد قلت للقائل لا تنبسط
الشريف العقيلي
قَد قُلتُ لِلقائِلِ لا تَنبَسِط
إِلى صَديقٍ لَكَ في حالِ
يا من غدا برداء الحسن مشتملا
الشريف العقيلي
يا مَن غَدا بِرِداءِ الحُسنِ مُشتَمِلاً
قُم نَصطَبِح فَخِضابُ اللَيلِ قَد نَصَلا
يا أيها الرشا الريب الذي
الشريف العقيلي
يا أَيُّها الرَشا الرَيبُ الَّذي
دَلَّت عَلَيهِ آيَةُ الدَلِّ
وروضة غناء باكرتها
سبط ابن التعاويذي
وَرَوضَةٍ غَنّاءَ باكَرتُها
وَالشَمسُ قَد جاوَزَت الحوتا
لابن جريج خلق مر
الشريف العقيلي
لِاِبنِ جُريجٍ خُلُقٍ مُرُّ
وَعِشرَةٌ مَسلَكُها وَعرُ
خلائقنا من زهرة الروض أعطر
الشريف العقيلي
خَلائِقُنا مِن زَهرَةِ الرَوضِ أَعطَرُ
وَأَحسَبُنا مِن أَنجُمِ الجَوِّ أَنوَرُ
إن الأجل وما رأى أحدا
سبط ابن التعاويذي
إِنَّ الأَجَلَّ وَما رَأى أَحَداً
في كُربَةٍ إِلّا وَفَرَّجَها
إن النبيذ نبيل في خصائله
الشريف العقيلي
إِنَّ النَبيذَ نَبيلٌ في خَصائِلِهِ
حَقّاً فَلا تَجعَلَن لامَ اِسمِهِ ذالا
يا رب أشكو إليك من نفر
سبط ابن التعاويذي
يا رَبِّ أَشكو إِلَيكَ مِن نَفَرٍ
وَفاهُمُ لي بِالغَدرِ مَمزوجُ