قصائد فراق

فما لي بعد بعدك بعدما

الحلاج
الطويل
فَما لِيَ بَعدَ بُعدِكَ بَعدَما تَيَقَّنتُ أَنَّ القُربَ وَالبُعدَ واحِدُ

ما لي جفيت وكنت لا أجفى

الحلاج
أحذ الكامل
ما لي جُفيتُ وَكُنتُ لا أُجفى وَدَلائِلُ الهِجرانِ لا تَخفى

إذا هجرت فمن لي

الحلاج
المجتث
إِذا هَجَرتَ فَمَن لي وَمَن يُجَمِّلُ كُلّي

مفتاح الباب الشرقي

عبد الرزاق الربيعي
الأمّ البيضاء الملتفة بعباءتها البيضاء الواقفة في سرة ( حديقة الأمة )

قلوبنا وصلت .. شكراً لساعي البريد

عبد الرزاق الربيعي
قلوبنا التي وصلت وصلت مبللة :

غيوم مسافرة

عبد الرزاق الربيعي
اصطحبنا الحقائب وصاحبنا الجوازات

خشبة عوني كرومي

عبد الرزاق الربيعي
كلما أسدلت الستارة وصفق الجمهور

شطت نواهم بشمس في هوادجهم

يوسف بن هارون الرمادي
البسيط
شَطَّت نَواهم بِشَمس في هَوادجهم لَولا تلألؤها في لَيلهنَّ عَشُوا

أومى لتقبيل البساط خنوعا

يوسف بن هارون الرمادي
الكامل
أَومى لِتَقبيل البِساطِ خُنُوعا فَوَضَعتُ خَدّي في التُّراب خُضُوعا

وجدتك دهرا ثانيا شعرك الدجى

يوسف بن هارون الرمادي
الطويل
وَجَدتُكَ دَهراً ثانياً شَعرُك الدُّجى وَوَجهكَ إِصباح وَهجرُكَ كَالصرفِ

طفل البلاغة

عبد الخالق كيطان
ستأفل شمسي مرّة، وستكون الأخيرة

ما ضر من بفؤاد الصب قد رحلوا

ابن سودون
البسيط
ما ضرّ مَن بفؤاد الصبّ قد رحلوا لو انهم صحبوه ساعة ارتحلوا