قصائد غزل
يحرك وجدي قدك المتمايل
محمد فضولي
يحرك وجدي قدك المتمايل
وقلبي الى ذاك التحول مايل
هواك لا نوار الملامة ملمع
محمد فضولي
هواك لا نوار الملامة ملمع
فلا بد من يبلى به يتشعشع
وقوراء كالفلك المستدير
الببغاء
وَقَوراءَ كَالفُلكِ المُستَديرِ
تَروقُ العُيون بِلَألائِها
وصفر كأطراف العوالي قدودها
الببغاء
وَصفرٌ كَأَطرافِ العَوالي قدودَها
قِيامٌ عَلى أَعلى كَراسٍ مِنَ الصِفرِ
جل الذي أطلع شمس الضحى
صفي الدين الحلي
جَلَّ الَّذي أَطلَعَ شَمسَ الضُحى
مُشرِقَةً في جُنحِ لَيلٍ بَهيم
وجه من البدر أحلى
صفي الدين الحلي
وَجهٌ مِنَ البَدرِ أَحلى
وَمِنهُ بِالمَدحِ أَحرى
بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظ
صفي الدين الحلي
بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِ
قاسٍ غَرَّني مِنهُ رِقَّةُ الحَدِّ وَاللَفظِ
أهوى قمرا كل الورى تهواه
صفي الدين الحلي
أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ
ما أَرخَصَ عِشقَهُ وَما أَغلاهُ
أرسلت في الكؤوس بالمعجزات
صفي الدين الحلي
أَرسَلَت في الكُؤوسِ بِالمُعجِزاتِ
فَأَرَتنا الآياتِ وَالبَيَّناتِ
قد نشر الزنبق أعلامه
صفي الدين الحلي
قَد نَشَرَ الزَنبَقُ أَعلامَهُ
وَقالَ كُلُّ الزَهرِ في خِدمَتي
بغير ودادك لم أقنع
صفي الدين الحلي
بِغَيرِ وِدادِكَ لَم أَقنَعِ
وَفي غَيرِ قُربِكَ لَم أَطمَعِ
وحقك إني قانع بالذي تهوى
صفي الدين الحلي
وَحَقِّكَ إِنّي قانِعٌ بِالَّذي تَهوى
وَراضٍ وَلَو حَمَّلتَني في الهَوى رَضوى