قصائد غزل

وا لوعة القلب من غزلان أخبية

محمود سامي البارودي
البسيط
وَا لَوْعَةَ الْقَلْبِ مِنْ غِزْلانِ أَخْبِيَةٍ تَكَادُ تَسْكَرُ مِنْ أَحْدَاقِهَا الرَّاحُ

غادة كالمهاة تهفو بخصر

محمود سامي البارودي
الخفيف
غَادَةٌ كَالْمَهَاةِ تَهْفُو بِخَصْرٍ تَحْتَ بَنْدٍ كَمِعْصَمٍ فِي سِوارِ

ألا هتفت بالأيك ساجعة القمر

محمود سامي البارودي
الطويل
أَلا هَتَفَتْ بِالأَيْكِ سَاجِعَةُ الْقُمْرِ فَطُفْ بِالْحُمَيَّا فَهْيَ رَيْحَانَةُ الْعُمْرِ

غرد الطير في الرياض وناحا

ابن الرومي
الخفيف
غرَّدَ الطيرُ في الرِّياضِ ونَاحَا وشكا العشقَ والغرَامَ وباحا

الطرف يقطف من خديك تفاحا

ابن الرومي
البسيط
الطَّرْفُ يقْطِفُ من خدَّيْكَ تُفَّاحَا والثَّغْرُ منك يَمُجُّ المسْكَ والرَّاحا

أما الزمان إلى سلمى فقد جنحا

ابن الرومي
البسيط
أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحا وعاد معتذراً من كل ما اجْتَرَحا

من ذا رأت عيناه مثلي في الشجا

ابن الرومي
الرجز
من ذا رأتْ عيناه مثلي في الشَّجا أهدى إليَّ النرجسُ البنفسَجا

لها ناظر بالسحر في القلب نافث

ابن الرومي
الطويل
لها ناظرٌ بالسحر في القلب نافثُ ووجهٌ على كسبِ الخطيئات باعثُ

وقد كنت ذا حال أطيل ادكارها

ابن الرومي
الطويل
وقد كنت ذا حالٍ أطيلُ ادِّكارها وإرعاءَها قلبي لأهتزَّ مُعْجبا

ما أنس لا أنس هندا آخر الحقب

ابن الرومي
البسيط
ما أنسَ لا أنْسَ هنداً آخرَ الحِقَبِ على اختلاف صُروفِ الدهر والعُقُبِ

وله المحب إلى الحبيب

ابن الرومي
مجزوء الكامل
وَلَهُ المحبِّ إلى الحبيبِ ولَهُ المريضِ إلى الطبيبِ

طربت إلى ريحانة الأنف والقلب

ابن الرومي
الطويل
طَربتُ إلى رَيْحانةِ الأنفِ والقلبِ وأعمالها بين العوازف والشَّرْبِ