قصائد غزل
المطر الأول
محمود درويش
في رذاذ المطر الناعم
كانت شفتاها
لو أبانت حجابها أسماء
ابن معصوم
لَو أَبانَت حجابَها أَسماءُ
ما أَبانَت عَن غيرها الأَسماءُ
معاطف أم رماح سمهريات
ابن معصوم
مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات
وَأَعينٌ أَم مواضٍ مشرفيّاتُ
من عم طلعتك الغراء بالبلج
ابن معصوم
مَن عَمَّ طلعَتك الغَرّاءَ بالبلَج
وخصَّ مَبسِمَك الدُريَّ بالفَلَجِ
قم هاتها كالنار ذات الوقود
ابن معصوم
قُم هاتِها كالنارِ ذات الوَقود
تَسطعُ نوراً في لَيالي السُعود
زهر الدراري أم نظام الجوهر
ابن معصوم
زُهرُ الدراري أَم نظامُ الجوهر
وَشَذا السُلافَة أَم شَميمُ العَبهرِ
قلت له والدمع في وجنتي
ابن معصوم
قُلتُ له وَالدَمعُ في وَجنتي
مِن لَوعةِ الأَشجانِ مَدفوقُ
من أودع الراح والأقاح فمك
ابن معصوم
من أَودَع الراحَ والأَقاحَ فمَك
ومن أَعار الصَباح مُبتَسمَك
لله روض بات نرجسه به
ابن معصوم
لِلَّه روضٌ باتَ نرجسُه به
ساهي العيونِ ملاحظاً نمَّامَهُ
وروضة قابلنا بشرها
ابن معصوم
وَرَوضَةٍ قابَلنا بِشرُها
بضاحكِ النوّارِ بسّامِهِ
سمح البدر بوصل فشفى
ابن معصوم
سَمحَ البَدرُ بوصلٍ فَشَفى
من جوى الحبِّ سَقيماً مُغرما
يا غزال أمحره
ابن معصوم
يا غزالَ أَمحرَه
اِكفُف فديتُك سهامَك