قصائد غزل

صحا القلب عن سلمى وشاب المعذر

بشار بن برد
الطويل
صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَشابَ المُعَذَّرُ وَأَقصَرتُ إِلّا بَعضَ ما أَتَذكَّرُ

جاءنا مكتتما ملتثما

ابن الوردي
الرمل
جاءَنا مكتتماً ملتثماً فدعوناهُ لأكلٍ وعجبنا

مطرزة مثل بدر السما

ابن الوردي
المتقارب
مطرَّزَةٌ مثلُ بدرُ السما تنمَّقُ وجهَ الضيا بالظُّلَمْ

البيض مثل الثلج باردة

ابن الوردي
أحذ الكامل
البيضُ مثلُ الثلج باردةٌ والسمرُ مثلُ النارِ في الحرِّ

يا حسنها من ساعة نظرت بها

طانيوس عبده
الكامل
يا حسنها من ساعة نظرت بها عيني صديقاً قد تقدس ودّهُ

بي أغيد لو بذلت نفسي

ابن الوردي
مخلع البسيط
بي أغيدٌ لو بَذَلْتُ نفسي في قبلةٍ منهُ لمْ أنلْها

قيل لي ماذا يحاكي

ابن الوردي
مجزوء الرمل
قيلَ لي ماذا يحاكي قدُّ سعدى قلتُ صعدَهْ

يقول أرمد عين

ابن الوردي
المجتث
يقول أرمدُ عينٍ حلوُ الجنى والتجنِّي

أيا عائبي الخرساء كفوا

ابن الوردي
الطويل
أيا عائبي الخرساءِ كُفُّوا فَلَحْظُها هوَ السيفُ لا بلْ كالأسودِ الغوالبِ

أحب لوجنتيه الجمرتين

ابن الوردي
الوافر
أحبُّ لوجنتيهِ الجمرتين وهمتُ لثغرِهِ بالأبرقينِ

إن وادي الباب قد أذكرني

ابن الوردي
الرمل
إنَّ وادي البابِ قدْ أذْكرني جنَّةَ المأوى فللهِ العجبْ

لما رأى الزهر الشقيق انثنى

ابن الوردي
السريع
لما رأى الزهرُ الشقيقَ انثنى منهزماً لم يستطعْ لمحهُ