قصائد عتاب

أراك ترى حالي وما تترحم

محمد فضولي
الطويل
أراك ترى حالي وما تترحم اتمنعك الواشون أم ليس تعلم

أفادت بك الأيام فرط تجارب

الببغاء
الطويل
أَفادَت بِكَ الأَيّامُ فَرطَ تَجارِبٍ كَأَنَّكَ في فَرقِ الزَمانِ مَشيبُ

لا تستكن لطوارق النوب

الببغاء
أحذ الكامل
لا تَستَكِن لِطَوارِقِ النُوَبِ وَاِلقَ الخُطوبَ بِوَجهِ مُحتَسِبٍ

بأبي الغائب الذي لم يغب عن

الببغاء
الخفيف
بِأَبي الغائِبِ الَّذي لَم يَغِب عَـ ـنْي فَأَشكو إِلَيهِ هَمَّ المَغيبِ

صفحت لهذا الدهر عن سيئاته

الببغاء
الطويل
صفحت لهذا الدهر عن سيئاته وعددت يوم الدير من حسناته

إذا المرء لم يبن افتخارا لنفسه

الببغاء
الطويل
إِذا المَرءُ لَم يَبنِ اِفتِخاراً لِنَفسِهِ تَضايَقَ عَنهُ ما اِبتَنَتهُ جُدودُه

يا ليت شعري وقد أودى بك القدر

صفي الدين الحلي
البسيط
يا لَيتَ شِعري وَقَد أَودى بِكَ القَدَرُ بِأَيِّ عُذرٍ إِلى العَلياءِ يَعتَذِرُ

لا عبد يغني عنه ولا ولد

صفي الدين الحلي
المنسرح
لا عَبدَ يُغني عَنهُ وَلا وَلَدُ ما كُلُّ عَبدٍ عَلَيهِ يُعتَمَدُ

عجبت لها تمسي العقول لها نهبا

صفي الدين الحلي
الطويل
عَجِبتُ لَها تُمسي العُقولُ لَها نَهبا وَتَسبي النَدامى وَهيَ ما بَينَهُم تُسبى

وقهوة يجتلى السرور بها

صفي الدين الحلي
المنسرح
وَقَهوَةٍ يُجتَلى السُرورُ بِها وَتَنجَلي بِاِنجِلائِها الكُرَبُ

ضعف رأسي وقلة الإيمان

صفي الدين الحلي
الخفيف
ضُعفُ رَأسي وَقِلَّةُ الإيمانِ أَوجَبا ما رَأَيتَ مِن هَذَياني

ولي صاحب كهواء الخريف

صفي الدين الحلي
المتقارب
وَلي صاحِبٌ كَهَواءِ الخَريفِ يُضِرُّ وَإِن كانَ يُستَعذَبُ