قصائد عتاب

يقطع قلبي بالصدود تجنيا

يعقوب بن الربيع
الطويل
يقطع قلبي بالصدود تجنياً ويزعم أني مذنب وهو مذنب

وعظت بلمتك الشائبه

ابن حمديس
المتقارب
وَعِظْتَ بلمّتك الشائبه وفقد شبيبتك الذاهبَهْ

لها العتب هذا دأبها ولي العتبى

ابن حمديس
الطويل
لها العَتْبُ هذا دأبها وَليَ العُتْبَى سلمتُ من التعذيب لو لم أكن صبّا

خلت منك أيام الشبيبة فاعمرها

ابن حمديس
الطويل
خَلَتْ منك أَيّام الشَّبيبَةِ فَاعْمُرْهَا وماتَتْ لياليها من العُمْرِ فانْشُرْهَا

إلى كم أراني في هوى النفس خائضا

ابن حمديس
الطويل
إلى كم أراني في هَوَى النفسِ خائضاً ولم أتّقِ الإِغراقَ منها على نَفسي

يا دار سلمى لو رددت السلام

ابن حمديس
السريع
يا دارَ سلْمى لو رَدَدتِ السلامْ ما همّ فيك الحزْنُ بالمستهامْ

فعوضت شيبا من شبابي كأنني

ابن حمديس
الطويل
فعوّضْتُ شيباً من شبابي كأنّني تَوَلّيتُ عن ظلٍّ برغمي إلى الشمسِ

تمسكت بالتقوى لدى كل مطلب

إبراهيم قفطان
الطويل
تمسكت بالتقوى لدى كل مطلبٍ ومن يتق اللَه استتمت مطالبه

يا دهر حتى أنت ملت عمادا

إبراهيم قفطان
الكامل
يا دهر حتى أنت ملت عمادا وسلبت حتى من هداك رشادا

أقيموا على العذل أو فارجعوا

إبراهيم قفطان
المتقارب
أقيموا على العذل أو فارجعوا وهب تعذلوني فمن يسمع

هل لك يا هند في الذي زعموا

علي بن الجهم
المنسرح
هَل لَكِ يا هِندُ في الَّذي زَعَموا كَيلا تَخيبُ الظُنونُ وَالتُهَمُ

تذكرت ما أبلى الزمان وما غير

أبو الفضل الوليد
الطويل
تذكَّرتُ ما أبلى الزمانُ وما غيّرْ فقلتُ لنفسي فاتكِ الوطرُ الأكبرْ