قصائد عتاب
إن كنت تنكر ما تجن ضلوعي
لسان الدين بن الخطيب
إن كُنتَ تُنكِرُ ما تُجِنُّ ضُلوعي
منْ لاعِجٍ فاسْأل شُهودَ دُموعي
من استغضبت من هذي الخليقه
لسان الدين بن الخطيب
مَنِ اسْتَغْضَبْتَ منْ هَذي الخَليقَهْ
بمُغْضِبَةٍ بإنْكارٍ خَليقَهْ
عن القصد قد جاروا وما جرت عن قصدي
المعتضد بن عباد
عن القصد قد جاروا وما جرت عن قصدي
إذا خفيت طرق الفرائس عن أسد
أغار
أنسي الحاج
أغارُ عليكِ من الطفل الذي كُنتِ ستلدينه لي.
من المرآة التي ترسل لكِ تهديدكِ بجمالكِ.
غيوم
أنسي الحاج
غيوم
غيوم، يا غيوم
أذلك أم كدرية هاج وردها
ليلى الأخليلية
أذلكَ أم كُدْرِيَّةٌ هاج وِرْدَها
من القيظ يومٌ واقِدٌ وسَمُومُ
أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا
ليلى الأخليلية
أَنابغَ لَمْ تَنْبَغْ ولَمْ تَكُ أَوّلا
وكُنْتَ صُنيّاً بَيْنَ صُدَّيْنِ مَجْهَلا
اعتراف
روضة الحاج
اليوم جئت لاعترف
والجرح فى الاعماق بكاء نزف
عش للقصيد
روضة الحاج
كم قلت لك
إنّي أخاف عليك من درب طويل
كن كيفما كنت لا بدع كفيت بلا
إبراهيم اليازجي
كَن كَيفَما كَنتَ لا بِدعَ كُفيتَ بَلاً
لَدَيهِ كابدتُ لَوماً لِلعَذول كَفى
لم تلزم الرشد يابن رشد
ابن جبير الشاطبي
لم تَلزمِ الرُّشدَ يابنَ رشدِ
لما عَلا في الزَّمان جَدُّك
تمنيت المنية يوم قالوا
ابن دريد الأزدي
تَمَنَّيتُ المَنِيَّةَ يَومَ قالوا
غَداً مَجموعُ شَملِكُمُ شَتيتُ