قصائد عامه
وأدهم يسفر عن ضده
السري الرفاء
وأدهَمَ يُسْفِرُ عَنْ ضِدِّهِ
كما سَفَرَ اللَّيلُ إذا وَدَّعا
عذلت وهل عذل المتيم نافعه
السري الرفاء
عُذِلتُ وهَلْ عَذْلُ المُتيَّمِ نافِعُه
وأُسمِعْتُ لو أصغَى إلى اللَّومِ سامِعُه
قضى بوقوف الركب حق المواقف
السري الرفاء
قضَى بوقوفِ الرَّكْبِ حَقَّ المواقِفِ
فروَّى صَداها بالدُّموع ِالذَّوارِفِ
بجاهك يا رفيع الجاه قل لي
عمر تقي الدين الرافعي
بِجاهِكَ يا رَفيعَ الجاهِ قُل لي
مَتى تَدنو وَيُكشَفْ لي السِّتارُ
أمحل صبوتنا دعاء مشوق
السري الرفاء
أمحلَّ صبوتِنا دعاءُ مَشوَّقٍ
يرتاحُ منك إلى الهَوى المَوموقِ
لم يشف بالدمع عليل الفراق
السري الرفاء
لم يُشْفَ بالدَّمْعِ عليلُ الفِراقُ
إذ شَيَّعَ الظَّعْنِ بِدَمْعٍ مُراقْ
لمحت بقلبي باب قربك سيدي
عمر تقي الدين الرافعي
لَمَحتُ بِقَلبي بابَ قُربِكَ سَيّدي
وَلُذتُ بِهِ مُذ أَنَّني قَد لَمَحتُهُ
ليس التجلد شيمة العشاق
السري الرفاء
ليسَ التجلُّدُ شِيمَةَ العُشَّاقِ
إلا إذا شِيبَ الهَوى بنِفاقِ
النفس للقدر المكنون رابضة
عمر تقي الدين الرافعي
النَفسُ لِلقَدَرِ المَكنونِ رابِضَةٌ
في بابِ عَتبَتِهِ قُربَ القَلبِ لِلباري
يا ليت شعري اليوم دختنوس
لقيط بن زرارة
يا لَيْتَ شِعْرِي الْيَوْمَ دَخْتَنُوسُ
إِذا أَتاها الْخَبَرُ الْمَرْمُوسُ
أتى زائرا وهنا ولم يخش عاذلا
يوسف البديعي
أتى زائرا وَهْناً ولم يَخْشَ عاذِلا
ونورُ ذُكاءِ الأُفْقِ سار مَراحِلاَ
أحاشيه عن ذكرى حديث وداعه
يوسف البديعي
أُحاشِيه عن ذِكْرِى حديث وداعِه
وأُكبِرُه عن بَثِّه وسَماعِهِ