قصائد عامه

ما كان أشقاه

محمد حسن فقي
يال قُيودي من قُيودٍ ثِقالْ أَرْسُفُ منها في لُغُوبٍ شديدْ!

ارتفاع .. وانحدار

محمد حسن فقي
أمَّا أنا. فقد انْتَهَيْتُ وما أُؤَمِّلُ في الرُّجوعْ!

حواء.. وحواء

محمد حسن فقي
أَتَظُنِّين أنني سوف أَسْلو بعد طُول النَّوى وطول التَّجنِّي؟!

إلى البلبل الغريد

محمد حسن فقي
يا مُقْبِلَ الشِّعْرِ.. ما أحْلاكَ مِن وَتَرٍ غَنَّى. فَلِلسَّمْع تطريب. ولِلْبَصَرِ!

مشاوير

محمد حسن فقي
أَجَلْ. أنا لَيْلايَ من عاشَرَ البَلوى سِنيناً. ولم يُبْدِ الدُّموعَ ولا الشَّكْوى!

الوحي .. والجمال الطهور

محمد حسن فقي
لا تَلومي على هوايَ. فقد كنتُ طَهُوراً. وأنْتِ مِثْلي طَهورُ

من طيبه سرق الأترج نكهته

صاعد البغدادي
البسيط
مِن طِيبِه سرق الأترجُّ نكهتَهُ يا قوم حتّى من الأشجارِ سرّاقُ

فتاتان

محمد حسن فقي
عداكِ الأسى . إنَّي لَمْحْتَرِقِ الحشا ومازِلْتُ أَشْدو في هواكِ وأَطرَبُ!

ألا أصبحت أسماء في الخمر تعذل

زهير بن شريك
الطويل
أَلا أَصْبَحَتْ أَسْماءُ فِي الْخَمْرِ تَعْذِلُ وَتَزْعُمُ أَنِّي بِالسِّفاهِ مُوَكَّلُ

حب وعرفان

محمد حسن فقي
رأيْتُ لعبد الله مَجْداً مُؤَثَّلاً تحدَّر من آبائِهِ الصِّيدِ واسْتَعْلى!

طرقت نفيسة والدجى لم ينجل

أحمد البكاي
الكامل
طرقت نفيسة والدجى لم ينجل فاهيم منها في هواي بهولة

الحسن الطهور

محمد حسن فقي
تخَيَّلتُها حُسْناً وطُهْراً تَمازَجا فَعادا إلى لَوْنٍ من الحُسْنِ مٌفْرَدِ!