قصائد عامه
تعالي تكون الكتب بيني وبينكم
المأمون
تعالي تكونُ الكتبُ بَيني وبينكم
مُلاحظةً نُومي بها ونُشِيرُ
لي صديق في وده لي صدوق
الوزير المهلبي
لي صديق في وده لي صدوق
وبرعي الحقوق مني حقيق
ياملكاً لست بناسيه
المأمون
يا ملكاً لستُ بناسيهِ
وليتَني بالنفسِ أفديهِ
أيقتل جيراني وآلك بين
زهير بن جناب النهدي
أَيُقْتَلُ جِيرانِي وَآلُكَ بَيِّنٌ
وَشَخْصٌ سَمِيٌّ إِنَّنِي لَمُظَلَّمُ
ما ذات نفع وغناء عظيم لها
ابن الجياب الغرناطي
ما ذاتُ نفعٍ وغَنَاء عظيم
لها حديثٌ في الزّمان القديم
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلان
قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ
بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
هل الدهر إلا ذا النهار وضده
شكيب أرسلان
هَلِ الدَهرُ إِلّا ذا النَهارِ وَضِدُّهُ
يُعاوِدُ كُلّاً مِنهُما الدَهرُ نَدُّهُ
أرى جملة في صفحة الكون لا تقرا
شكيب أرسلان
أَرى جُملَةً في صَفحَةِ الكَونِ لا تُقرا
وَعاطِفَةً في النَفسِ تَدري وَلا تُدرى
لما حللت بأرض بوسنا
شكيب أرسلان
لَمّا حَلَلتُ بِأَرضِ بوسَنا
وَاِنجَلَت تَلكَ المَنايِرُ
بقية مجد ودعت يوم ودعا
شكيب أرسلان
بِقِيَّةَ مَجدٍ وُدِّعتْ يَومَ وُدّعا
وَآمالُ عِزٍّ آنَ أَن تَتَقَطَّعا
سلاني هل على بعدي سلاني
شكيب أرسلان
سَلاني هَل عَلى بُعدي سَلاني
وَهَل كانَ المَغيبُ سِوى العَيانِ
فهي في يمناه مستقله
ابن الجياب الغرناطي
فَهيَ في يُمنَاهُ مستقّله
تَملأ الآفاق وعداً ووعيدا