قصائد عامه
يا مليك الأكراد دعوة من وافاك
ابن الساعاتي
يا مليك الأكراد دعوةَ من
وافاك والعالمون صمٌّ سميعا
لله كانون وقانا لفحه
ابن الساعاتي
لله كانون وقانا لفحه
نفحاتِ كانونَ التي لا تعذبُ
بنحول خصرك والوشاح الجائل
ابن الساعاتي
بنحول خصركِ والوشاح الجائل
كفّي سهامكِ قد أصبتِ مقاتلي
لم أتخذ منك غير متخذ
أبو بحر الخطي
لم أتخذ منك غير متّخَذِ
فما لِحَظِّي غدا بمنتبَذِ
ما بين هجرك والنوى
الشاب الظريف
مَا بَيْنَ هَجْرِكَ والنَّوَى
قَدْ ذُبْتُ مِنْ أَلمِ الجَوى
لا تيأسن من أخ ولى بجانبه
ابن الساعاتي
لا تيأسنْ من أخٍ ولّى بجانبه
وإن بدتْ لك منهُ سوء أخلاق
باحت بنجد وهوى غزلانها
ابن الساعاتي
باحت بنجد وهوى غزلانها
هواتف الأيك على أفنانها
أحاجيكم ما ناطق نجل مفحم
ابن الساعاتي
أحاجيكم ما ناطقٌ نجلُ مفحمٍ
فصيحٍ أبوهُ من قبيل الأعاجمِ
لا ولين المعاطف المياله
الشاب الظريف
لَا وَلينِ المَعاطِفِ المَيَّالَهْ
وَحَبيبٍ حَكَى الهِلالُ جَمالَهْ
أخل الظبي واصلاً والظبي
ابن الساعاتي
أخل الظبي واصلاً والظبي
مضاربها هاجرات الخلل
أيا بُشرى ! ..
عبدالمعطي الدالاتي
إلى الأنصار ترتحلُ الحُمولُ
مهاجِرة ً ، وقائدُها الرسولُ
في ذمة البين ..
عبدالمعطي الدالاتي
البدرُ لاح ، فما جدوى المصابيحِ؟!
مَن يُبصرُ النخلَ هلْ يرنو إلى الشيحِ !