قصائد عامه
ليلة الشعر كالدجى مدلهمة
ابن الساعاتي
ليلةُ الشَّعر كالدجى مدلهمَّةْ
فمتى يهتدي إليك ابن همَّهْ
قالوا شكا جسم ابرهيم قلت لهم
ابن الساعاتي
قالوا شكا جسم ابرهيم قلت لهم
تنآد لدن القنا حيناً وتعتدل
أصمت فؤادي مقلتاه باسهم
ابن الساعاتي
أصمتْ فؤادي مقلتاه باسهمِ
فعلامَ في خديه آثار الدمِ
في دروب الحب ..
عبدالمعطي الدالاتي
..
( يحار المسلم !
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف
وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي
وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
لا تكابر
عبدالمعطي الدالاتي
...
( أيّتها الطيورُ المهاجرة :
حنانك لا تخشي أذاي ولا ضري
محمد المجذوب
حنانَكِ لا تخشي أذايَ ولا ضُرِّي
فما أنا ذو نابٍ ولا أنا ذو ظفرِ
وصل السقام فصد عن لوامه
ابن الساعاتي
وصل السقامَ فصدَّ عن لوَّامه
إنَّ الملام يزيد في آلامهِ
أين القصور أبا يزيد ولهوها
محمد المجذوب
أين القصور أبا يزيد ولهوها
والصافنات وزهوها والسؤددُ
استعداد
حلمي سالم
المدينة التي تعد نفسها للحياة
حينما تعد نفسها للموت
هذا العقيق تلك أعلام الحمى
ابن الساعاتي
هذا العقيق تلك أعلام الحمى
فإلام وخدك والدجى قد هوما
قرنفلة مختلفة
حلمي سالم
قرنفل من الحديد والغصون
معلق على ناهد المدينة المحاربة